Accessibility links

logo-print

الحملات الانتخابية في كردستان.. منافسة شديدة وحمل السلاح ممنوع


عراقيون يحملون لافتة دعائية لأحد المرشحين في الانتخابات البرلمانية

عراقيون يحملون لافتة دعائية لأحد المرشحين في الانتخابات البرلمانية

اجتمعت اللجنة الأمنية في محافظة السليمانية مع ممثلي الكيانات السياسية المشاركة في انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات في إقليم كردستان.

واتخذت اللجنة قرارا بحفظ الأمن والنظام أثناء الحملات الانتخابية والالتزام بمنع حمل السلاح المرخص وغير المرخص طيلة فترة الانتخابات.

وقال قائمقام قضاء مركز السليمانية رئيس اللجنة الأمنية آوات محمد في تصريح لـ"راديو سوا" إن المخالفين لتعليمات اللجنة الأمنية سيتعرضون للمساءلة القانونية.

وأضاف "منعنا منعا كليا حمل السلاح سواء خلال الحملة الانتخابية وفي الانتخابات وبعدها سواء للمرخصين بحملها أوغير المرخصين. السلاح يصادر وتحال القضية إلى المحكمة ".

ودعا المتحدث باسم اتحاد برلمانيي كردستان زانو روستاي جميع الكيانات السياسية إلى عدم استخدام العنف خلال الحملة الانتخابية.

وقال "من الضروري أن نقدم اقتراحات إلى الكيانات السياسية لخوض حملة انتخاب نزيهة والقيام بالدعاية بشكل حضاري وراق".

وحث السياسيين على عدم إزعاج المواطنين بمواكب السيارات وقطع الطرق، مع الالتزام بالحفاظ على جمالية المدن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت من السليمانية:

107 كيانات سياسية تشارك في الانتخابات

وبدأت الحملات الانتخابية لانتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات في إقليم كردستان الثلاثاء ومنذ الصباح الباكر وسط منافسة شديدة بين الكيانات السياسية، التي تسعى للحصول على أكبر نسبة من أصوات الناخبين خلال الانتخابات التي ستجري في الـ30 من الشهر الجاري.

وبلغ عدد الكيانات السياسية والائتلافات المصادق عليها لخوض الانتخابات في كل محافظات العراق 277 كيانا سياسيا، لكن بعد انسحاب عدد منها خاصة من محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى لأسباب أمنية أصبح عدد القوائم التي ستخوض الانتخابات 107 قوائم تتوزع بواقع 36 ائتلافا سياسيا و71 كيانا سياسيا.

ويحق التصويت في هذه الانتخابات لـ 21 مليونا و400 ألف ناخب من بين عدد سكان العراق البالغ 34 مليونا و800 ألف نسمة.

وستستمر الحملة الدعائية للانتخابات حتى يوم 28 من الشهر الحالي، أي قبل الاقتراع بـ24 ساعة، وهو يوم الصمت الانتخابي.

ويزيد عدد المرشحين في انتخابات 2014 بحوالي 50 في المئة عن عدد المرشحين في الانتخابات السابقة، التي جرت عام 2010 وهو 6 آلاف و281 مرشحا.

وقد بلغ عدد المستبعدين عن التنافس الانتخابي 533 مرشحا، منهم المشمولون بإجراءات المساءلة والعدالة لاجتثاث البعث أو لديهم قيود جنائية تتعلق بجرائم مخلة بالشرف، إضافة إلى الذين استبعدتهم الهيئة القضائية.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG