Accessibility links

محكمة سعودية تحكم على منظر القاعدة بالإعدام


مواطنون سعوديون يحاكمون في اليمن بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة (أرشيف)

مواطنون سعوديون يحاكمون في اليمن بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة (أرشيف)

أصدرت محكمة سعودية الخميس حكماً بإعدام منظر القاعدة في المملكة العربية السعودية فارس الزهراني، المعروف ايضاً بـ"أبي جندل الأزدي"، وعرض جثمانه على الجمهور بعد إعدامه.

وتضمن القرار حكماً بالسجن على 15 آخرين، لدورهم في سلسلة من الهجمات التي شهدتها البلاد خلال العقد الماضي، حسبما ذكرت صحيفتا المدينة و"عرب نيوز".

وأضافت الصحيفتان أن القاضي أدان الزهراني "باعتناقه منهج الخوارج في التكفير واستباحة دماء المسلمين والمعاهدين والمستأمنين داخل البلاد وخارجها".

وأضاف الحكم أن الزهراني أدين بـ"انتمائه لمنهج تنظيم القاعدة وقيامه بالدعوة إلى ذلك المنهج والدفاع عنه والتنظير له وتمجيد قياداته وأعمالهم الإرهابية".

وتقول صحف سعودية محلية إن الزهراني يعتبر ثاني أهم نشطاء القاعدة في المملكة، وكان قد اعتقل في آب/أغسطس 2004 في مدينة أبها قرب الحدود اليمنية.

وكان أفراد هذه الجماعة المتشددة قد نفذوا بين عامي 2003 و2006 هجمات على مجمعات سكنية للمقيمين ومنشآت حكومية، ما أدى إلى مقتل عشرات السعوديين والأجانب، في محاولة منهم لإنهاء حكم أسرة آل سعود وطرد غير المسلمين من البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الحكومة بذلت جهودا لتصحيح أفكار الزهراني لكنه تحدى سلطة الدولة أثناء محاكمته وجادل بأن قتل رجال الأمن أمر مبرر طبقا لما يعتنقه من أفكار.

وأضافت أن المحكوم أظهر أنه إذا أفرج عنه فإنه سيواصل ترويج أفكاره.

أما الآخرون وعددهم 15 شخصا فقد صدرت ضدهم أحكام تتراوح بين عام واحد و20 عاما مع حظر سفرهم إلى الخارج بعد قضائهم العقوبة.

ومنحت المحكمة جميع المدانين بمن فيهم الزهراني 30 يوما لاستئناف الأحكام.

وقضت السلطات السعودية على حملة المتشددين باعتقال آلاف من المشتبه بهم، وقامت بحملة إعلامية لتفنيد الفكر المتطرف بدعم من رجال دين كبار وزعماء قبائل. إلا أن بعض من فر من المتشددين إلى اليمن ساهموا في وقت لاحق في تشكيل "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" الذي يعد الآن أحد أكثر فروع التنظيم نشاطا.


المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG