Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة: السجون التونسية 'تفرخ المجرمين'


تقرير أممي يحذر من اكتظاظ السجون في تونس

تقرير أممي يحذر من اكتظاظ السجون في تونس

نبّه مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتونس الخميس، إلى أن الاكتظاظ، وتقادم البنى التحتية للسجون التونسية يضرّ بصحة المساجين ويتسبب في "تفريخ المجرمين".

ونشر المكتب تقريرا بعنوان "السجون التونسية بين المعايير الدولية والواقع"، تمّ عرضه خلال "يوم دراسي" نظم بمقر وزارة العدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية.

وخلال عرض التقرير، أفاد مازن شقورة نائب ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتونس بأن عدد النزلاء في "بعض" السجون التونسية يتجاوز طاقة استيعابها الحقيقية بـ"16 ضِعفا".

وفي تونس اليوم 27 سجنا تضم نحو 24 ألف سجين بينهم نحو 13 ألفا موقوفين على ذمة القضاء الذي لم يصدر بعد أحكاما بشأنهم، حسبما قال هشام الرحيمي المسؤول بالإدارة العامة للسجون والاصلاح التابعة لوزارة العدل.

وأضاف مازن شقورة "بسبب الاكتظاظ أصبح الفصل بين السجناء صعبا جدا". وأوضح "الاكتظاظ يؤثر على النظافة الشخصية للمساجين، إذ يكون الوقت المخصص للاستحمام أقلّ من اللازم...ولذلك تنتشر بين السجناء الأمراض الجلدية مثل الجرب خصوصا في الصيف".

وأضاف أن "عضلات المساجين تصاب بالهزال لأنهم لا يتحركون ويقضون 23 ساعة في اليوم داخل الزنزانات"..

ومضى يقول "بسبب الاكتظاظ ينام، في كثير من الأحيان، كل سجينين اثنين في سرير واحد، هو في الأصل سرير مخصص لشخص واحد".

ورأى المسؤول الأممي أن الحد من الاكتظاظ في السجون التونسية يستوجب "الإعمال الفوري للعقوبات البديلة للسجن غير المفعّلة" المنصوص عليها بالقانون التونسي مثل "العمل للمصلحة العامة"، إضافة إلى "توسيع الطاقة الاستيعابية للسجون".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG