Accessibility links

logo-print

إطلاق نار عبر الحدود التركية.. تقدم للمعارضة السورية في إدلب وقصف على الغوطة الشرقية


محاولة إنقاذ جريح حي الشعار في حلب بعد غارة جوية لجيش النظام

محاولة إنقاذ جريح حي الشعار في حلب بعد غارة جوية لجيش النظام

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "الكتائب الإسلامية المقاتلة" استعادت السيطرة على بلدة بابولين وقرية الصالحية في ريف إدلب الجنوبي، شمال غرب سورية، فيما رد الجيش التركي على إطلاق نار من الأراضي السورية.

وأشار المرصد إلى أن المعارك "أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 18 عنصرا من القوات النظامية"، في حين شن الطيران الحربي غارات على المنطقة.

وأوضح أنه مع هذا التقدم، تكون الكتائب المقاتلة "ضيقت الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية"، وهما من أبرز معاقل القوات النظامية في ريف إدلب، مشيرا إلى أن "الإمداد العسكري والاستراتيجي قطع عنهما منذ نحو شهرين بعد سيطرة الكتائب الإسلامية المقاتلة وجبهة النصرة على بلدة مورك بريف حماه الشمالي" في وسط البلاد.

وفي مدينة حلب (شمال)، قتل شخصان على الأقل في قصف للطيران الحربي على مناطق في حي الشعار (شرق) الواقع تحت سيطرة المعارضة.

وحقق الجيش السوري مدعوما بميليشيا محلية وبمقاتلين من حزب الله اللبناني مكاسب كبيرة حول دمشق ومناطق على الحدود اللبنانية لكنه لا يزال يواجه ضغوطا ويسعى مقاتلو المعارضة لاستعادة زمام المبادرة في أماكن أخرى.

قصف مدفعي من تركيا

وفي تطور آخر، أعلن الجيش التركي أن مدفعيته ردت الجمعة على إطلاق نار من الأراضي السورية من دون تسجيل وقوع إصابات أو أضرار.

وجاء في بيان صادر عن قيادة أركان القوات المسلحة التركية "سقطت ست قذائف على يايلا داغي في محافظة هاتاي من دون أن توقع أضرارا".

وأضاف البيان بأنه "طبقا لقواعد الاشتباك قصفت المدفعية التركية المنطقة التي انطلقت منها النيران" من الأراضي السورية.

وترد تركيا عادة على كل إطلاق نار مصدره الأراضي السورية.

وكان الطيران التركي أسقط في 23 آذار/مارس طائرة عسكرية سورية بعد أن اتهمها بخرق الأجواء التركية.

تحديث (10:40 بتوقيت غرينتش)

تتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات النظامية قرب دمشق لقصف عنيف وغارات مكثفة أسفرت الخميس عن مقتل 22 مقاتلا معارضا، حسبما ذكر الجمعة المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بأن هناك محاولات اقتحام من القوات النظامية للبلدة الصغيرة.

وذكر المرصد السوري أن 22 مقاتلا من كتائب معارضة قتلوا الخميس في اشتباكات مع القوات النظامية في المليحة ومحيطها.

ورجح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "أن يكون هذا التصعيد يهدف إلى اقتحام البلدة".

والمليحة واحدة من بلدات وقرى الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل تام منذ أكثر من خمسة أشهر. وهي قريبة من بلدة جرمانا المحسوبة على النظام والتي تعرضت الخميس لسقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة، ما تسبب بمقتل ثلاثة أطفال في حي الدخانية، وفقا للمرصد.

وبدأت قوات النظام في آذار/مارس 2013 حملة على الغوطة الشرقية، وتمكنت في تشرين الأول/أكتوبر من تشديد الحصار عليها بعد تقدمها في مناطق عدة من ضواحي العاصمة.

وتطالب المعارضة ومنظمات دولية بفك الحصار عن الغوطة التي تعاني من "نقص فادح" في أدنى المستلزمات الحياتية والمواد الغذائية والأدوية.

وقال المرصد إن طفلة فارقت الحياة الخميس "جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية".

وهذا مقطع فيديو عن الغارات التي تتعرض لها بلدة المليحة في الغوطة الشرقية، نشره أحد المستخدمين على موقع يوتيوب دون أن يتسنى لنا التحقق من صدقيته من مصدر مستقل:



من جهة ثانية، تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن قتلى وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال وحالات خطرة ودمار كبير في المباني السكنية جراء غارات جوية على مدينة دوما في الغوطة.

في غرب البلاد، تستمر المعارك بريف اللاذقية الشمالي، لا سيما في محيط التلة 45 التي أعلن الإعلام الرسمي للنظام استعادتها من مقاتلي المعارضة.

وأفادت الهيئة العامة للثورة قبل ظهر الجمعة بوقوع "اشتباكات عنيفة في قمة 45 على جبل التركمان بعد معاودة اقتحام جديدة من قبل الكتائب المشاركة في معركة (الأنفال) لتجمعات قوات النظام التي تجمعت على القمة الخميس".

وأطلق مقاتلو المعارضة اسم "معركة الأنفال" على الهجوم الذي شنوه في منطقة كسب بمحافظة اللاذقية التي تعتبر من أبرز معاقل النظام السوري.

وتمكنوا خلال الأسبوعين الماضيين من السيطرة على مدينة كسب الاستراتيجية ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى بلدة السمرا المجاورة، وعلى التلة 45 التي تشهد كرا وفرا.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG