Accessibility links

logo-print

إعلاميون من كربلاء: الاقتراب من ملفات الفساد لعب على مشارف الموت


صحافيون عراقيون يتظاهرون تنديدا باغتيال مدير تحرير إذاعة "العراق الحر" محمد بديوي

صحافيون عراقيون يتظاهرون تنديدا باغتيال مدير تحرير إذاعة "العراق الحر" محمد بديوي

اشتكى إعلاميون في محافظة كربلاء العراقية من عدم قدرتهم على ممارسة عملهم بحرية بسبب المخاطر الكبيرة التي قد تطالهم في حال التقصي عن موضوعات تتعلق بالفساد.

وتشير تقارير دولية إلى أن الفساد منتشر بحدة في العراق. وصنف تقرير سابق لمجلة "السياسة الخارجية" العراق في المرتبة التاسعة في ترتيب الدول الأكثر فشلا في العالم.

وقال الصحافي غانم عبد الزهراء إن حرية الرأي مقيدة وقد تكون باهظة حينما يتعلق الأمر بالتقصي.

وأضاف لـ"راديو سوا" أن "المواطن يريد أن يعرف الحقيقة، وأساس الصحافة هو البحث عن الحقيقة. المواطن العراقي يحب أن يطلع على ملفات الفساد داخل البلد".

إعلاميون آخرون أكدوا أن حرية التعبير والشفافية وجهان لعملة واحدة، بيد أن كثيرا من الصحافيين في الفترة الأخيرة تعرضوا إما للاغتيال أو التهديد بالقتل وتم على إثر ذلك إغلاق العديد من قضايا الفساد.

وأشار مدير مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام مرتضى معاش إلى ضرورة أن يحافظ العراقيون على ما تحقق من الحرية في مجال التعبير خشية طغيان الطبقة السياسية.

وشدد على أن هناك "تلازما بين الشفافية وصعود سقف الحريات، وبالخصوص حرية التعبير والصحافة"، وأضاف "كلما اتسع مجال حرية التعبير ازدادت الشفافية. وكثير من القوى المتنفذة تخاف من حرية التعبير وتضيق على هذه الحرية نتيجة لخوفها من الشفافية".

وعلى الرغم من وجود نصوص تضمن للصحافيين حق الوصول إلى المعلومة بحرية، "غير أن هذه النصوص بقيت حبرا على ورق"، على حد قول علي البدري من جامعة كربلاء.

يشار إلى أن عشرات الصحافيين العراقيين لقوا مصرعهم خلال السنوات الماضية وبعضهم في ظروف غامضة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عباس المالكي من كربلاء:



المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG