Accessibility links

تنظيم داعش يحاول التقدم نحو بغداد


الجيش العراقي يلاحق عناصر داعش

الجيش العراقي يلاحق عناصر داعش

قال مسؤولون إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) فتح جبهة جديدة في مواجهة قوات الأمن العراقية بهدف التقدم نحو بغداد لتخفيف الضغط الذي يواجهه في الفلوجة المحاصرة.

وأكد ضابط في الجيش العراقي أن عناصر "داعش" يحاولون فك الضغط المفروض عليهم في الفلوجة وبدأوا التحرك ضد القرى الرخوة الواقعة بين الفلوجة وبغداد ومهاجمة وحدات الجيش.

وتخوض قوات الجيش العراقي معارك في الأنبار سمحت باستعادة مناطق كثيرة في الرمادي، لكنها ما زالت تواجه صعوبات في الفلوجة التي تواصل حصارها وقصف أهداف في داخلها.

وخلال الاسبوع الماضي خاضت القوات العراقية معارك شرسة في منطقتي زوبع والزيدان في أبو غريب التي تقع بين بغداد والفلوجة. واسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسين جنديا بجروح، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الصحة.

وقال سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن عناصر داعش يحاولون التقدم باتجاه مناطق زراعية وعرة للتنفس بعد محاصرتهم في الفلوجة ومن أجل الحصول على موطئ قدم في حال اقتحام الفلوجة.

وأضاف أن "دخولهم إلى بغداد حالة مستحيلة وهذا شيئ غير منطقي. فهم لا يملكون هذه القوة التي تمكنهم ولدينا قوات عسكرية كافية لردعهم والتصدي لهم"، مشيرا إلى أن القوات العسكرية تقوم بصورة يومية بعمليات ضد داعش في أطراف مدينة الفلوجة وتوقع فيهم خسائر.

وقال مسؤول أمني رفيع لوكالة الصحافة الفرنسية إن "حصار الفلوجة سيبقى مستمرا وعناصر داعش يحلمون بفك الحصار عن المدينة"، معتبرا أن "العمليات التي يحاولون شنها قرب حزام بغداد الذي يتمتعون فيه بحواضن لن يؤثر على العمليات الجارية في الفلوجة التي تسير وفق الخطط المرسومة".

وأضاف أن "حصار الفلوجة مستمر حتى تستنزف قواتهم التي جمعوها هناك"، مشيرا إلى أن "الفلوجة أصبحت المعقل الأخير لداعش في الأنبار".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG