Accessibility links

ليبيا.. حكومة جديدة وعصيان مستمر في بنغازي


مواطنون يغلقون الشوارع الرئيسية في بنغازي احتجاجا

مواطنون يغلقون الشوارع الرئيسية في بنغازي احتجاجا

كلف المؤتمر الوطني العام الليبي، أكبر سلطة تشريعية في البلاد، الثلاثاء رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع السابق عبد الله الثني بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع لقيادة المرحلة الانتقالية التي تتسم بالعنف.

واعترض عدد من النواب على قرار المؤتمر باعتبار أن الثني لم يحصل على الأصوات المطلوبة لتكليفه.

وقال النائب طاهر المكني لوكالة الصحافة الفرنسية إن الثني ثبت كرئيس للوزراء وكلف بتشكيل حكومة جديدة لخلافة حكومة علي زيدان الذي أقيل في 11 آذار/مارس.

وشغل الثني (60 عاما) منصب وزير الدفاع في حكومة علي زيدان، وهو ضابط متقاعد في الجيش منذ 1997، ودرّس في الأكاديمية العسكرية في العاصمة طرابلس في الثمانينات.

وبعدما حجب المؤتمر الوطني الثقة عن زيدان، عين مكانه وزير الدفاع عبد الله الثني رئيسا مؤقتا للوزراء لتسيير الأعمال، ومدد له كل 14 يوما في انتظار تكليف رئيس وزراء جديد تشكيل الحكومة.

فشل في الاتفاق على بديل

وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام عمر حميدان، من جهته، إن البرلمان اختار الثني رئيسا للحكومة بعدما فشل في التوافق على إسم رئيس آخر للوزراء.

وقال حميدان إن رئيس الحكومة الجديد أمامه مهلة أسبوع لتشكيل حكومة جديدة تنال ثقة المؤتمر الوطني العام.

وحسب حميدان، فإن الحكومة الانتقالية كانت هددت بالاستقالة في حال لم يمنحها البرلمان مزيدا من الصلاحيات.

ووصف بعض النواب تكليف الثني بأنه "غير قانوني" باعتبار أنه لم يحصل سوى على تأييد 42 نائبا من أصل 76 حضروا الجلسة.

وبضغط من الشارع، قرر المؤتمر إجراء انتخابات جديدة وتبني قانون لها، ولكن من دون تحديد أي موعد.

تواصل الإضرابات

ويتزامن تكليف الثني مع ثالث أيام الإضراب العام والعصيان المدني في بنغازي، أكبر مدن شرق ليبيا.

ودعت منظمات من المجتمع المدني منذ السبت إلى عصيان مدني ابتداء من الأحد احتجاجا على انعدام الأمن، وللمطالبة بتعليق عمل المؤتمر الوطني، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وأغلقت العديد من المدراس والإدارات العامة أبوابها الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي في هذه المدينة التي تشكل مسرحا لاعتداءات واغتيالات تستهدف قضاة ورجال أمن وأجانب.

وفي العاصمة طرابلس، عمد متظاهرون مؤيدون لحركة الاحتجاج الاثنين إلى إغلاق العديد من الطرق الرئيسية وأحرقوا الإطارات، ما أسفر عن زحمة سير خانقة، إلا أن الطرق كانت مفتوحة وحركة السير بدت طبيعية الثلاثاء.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG