Accessibility links

العراق.. هل تسير الانتماءات الطائفية دعاية المرشحين؟


لافتات انتخابية في شواع العراق

لافتات انتخابية في شواع العراق

رصد متابعون سطوة التأثيرات المذهبية على دعاية بعض المرشحين في بغداد، وقلة حضورها في مناطق أخرى.

واعتمد المرشحون الانتماء المذهبي والطائفي لسكان الأحياء في نشر ملصقاتهم ودعايتهم الانتخابية، وهو ما سينعكس على تحديد هوية البرلمان المقبل، حسب الناشط المدني حامد السيد.

وقال السيد لـ"راديو سوا" إن المرشح "إذا كان يفكر بطائفة ومذهب فهو بالتأكيد لا يضع ضمن أولوياته الطائفة التي تعاكس مذهبه، وبالتالي يجعل من الطائفة جزءا من الدعاية الانتخابية".

وأشار السيد إلى أن هذا سيفرز "برلمانا طائفيا لا يقدم هوية الوطن وهوية الدولة العراقية".

وقالت الناشطة نور علي إن "الانتماء المذهبي عامل مهم في حث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم لصالح قوائم تمثلهم في يوم الاقتراع".

ومنذ بدء الحملة الدعائية للمرشحين فقد سجلت حالات تمزيق صورهم ولافتاتهم في العديد من أحياء العاصمة بغداد.

وأوضحت نور علي أن المكون السني يعطي الأًصوات للقوائم التابعة له "ولا أعتقد أنهم سيمنحونها للقوائم الشيعية". والمرشحون يفهمون هذا الأمر ويركزون جهودهم في المناطق المذهبية التابعة لهم دون بدل مجهودات لإقناع الطوائف الأخرى.

وقال الإعلامي عامر الجنابي، من جهته، لـ"راديو سوا" إن المناطق السنية خالية تماما من الدعاية الانتخابية للتيارات الشيعية والعكس صحيح.

ويتنافس على شغل مقاعد مجلس النواب المقبل 9 آلاف و40 مرشحا يمثلون العاصمة بغداد وجميع المحافظات الأخرى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" علاء حسن من بغداد:


المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG