Accessibility links

انتهاء الاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية دون تقدم


وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات-أرشيف

وزير الخارجية الأميركي جون كيري برفقة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات-أرشيف

أكدت الخارجية الأميركية أن محاولاتٍ لتضييقِ الفجواتِ بين فريقي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني في مفاوضات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ، لم تؤد بعد إلى اتفاق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي بروز تقدم في المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنها نفت تقارير إعلامية عن توصل الطرفين إلى تمديد المفاوضات المقرر أن تنتهي مدتها مع نهاية الشهر الجاري.

وأضافت أن الوسيط الأميركي مارتن إنديك سيرجع إلى واشنطن في الأيام المقبلة لإجراء "مشاورات"، ولكنه سيعود إلى المنطقة في الأسبوع المقبل.

المزيد من التفاصيل في تقرير سمير نادر


عريقات: الاجتماع لم يحرز تقدم

وفي السياق ذاته أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه لم يتم إحراز أي تقدم أو اختراق في جلسة المفاوضات التي جرت الخميس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بحضور الراعي الأميركي لعملية السلام.

وقال عريقات إن جلسة المفاوضات التي استمرت حتى المساء بحضور الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي وممثل الإدارة الأميركية مارتن إنديك "لم يحدث بها أي تقدم أو اختراق بل لا زالت المواقف متباعدة والهوة عميقة في المواقف بين الطرفين".

وقال مسؤول فلسطيني آخر من جهته، إن "الجلسة كانت صاخبة جدا".

وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه أن إسرائيل تحاول ربطها الموافقة على الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى لقاء تمديد المفاوضات.

وتابع أن الطرف الفلسطيني يصر أن "هناك استحقاقا على إسرائيل وهو الإفراج عن الأسرى قبل نهاية فترة المفاوضات المقررة لتسعة أشهر والتي تنتهي في 29 من نيسان/أبريل الحالي" وأن على إسرائيل أن تنفذه دون أي شروط.

ولفت المصدر إلى أن "ما زاد من حدة توتر الجلسة هو أن فلسطين أصبحت دولة متعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة وجاءت موافقة سويسرا حاضنة الاتفاقيات خلال انعقاد الجلسة".

من جانبه أكد مسؤول إسرائيلي أن حكومته تريد أن تتم "العودة إلى المفاوضات وتجاوز الأزمة الراهنة".

وأضاف "نعتقد أنه يجب على الفلسطينيين أن يتراجعوا عن خطواتهم في الأمم المتحدة لأنها تمثل انتهاكا لتعهدهم الأكثر أساسية"، في إشارة إلى طلب السلطة الفلسطينية الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

الإسرائيليون والفلسطينيون يجتمعون بوساطة أميركية (آخر تحديث 23:44 ت.غ)

اجتمع وفدا المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في القدس الخميس بحضور الوسيط الأميركي مارتن إنديك، في مسعى جديد للدفع بمفاوضات السلام المتعثرة إلى الأمام.

وقال مسؤول الإعلام في رئاسة الوزراء الإسرائيلية ليران دان، إن تل أبيب ملتزمة بمواصلة عملية التفاوض مع الفلسطينيين، ولكنها ليست معنية بالشروط التي يضعها الجانب الفلسطيني. وأشار إلى أن حكومة بنيامين نتانياهو ستبذل كل الجهود من لإنهاء الأزمة الحالية و"لكن ليس بأي ثمن".

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاجتماع بين الطرفين يهدف إلى بحث السبل الكفيلة بدفع المفاوضات، مشيدا بالجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في هذا المجال.

وأكدت مصادر فلسطينية من جهتها بأن الجلسة تبحث من جديد إمكانية إعادة الأمور إلى مسارها، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
هذا، وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن اعتقادهم بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري فشل في جهوده الخاصة في مفاوضات السلام على الرغم من استمرار تلك المفاوضات.

وأعرب نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الشريك الرئيسي في الحكومة عن قناعته بأن التوجه الذي يسلكه حاليا جون كيري ليس هو التوجه الصحيح.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG