Accessibility links

logo-print

​مسؤول دولي: أطراف الصراع السوري لا يحترمون المنظمات الإنسانية والإغاثية


نائب الامين العام للأمم المتحدة خلال كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية

نائب الامين العام للأمم المتحدة خلال كلمته في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية

زيد بنيامين - واشنطن

قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان أليسون إن الانتصار العسكري لأحد الطرفين في الأزمة السورية الحالية سيؤدي إلى نتائج وخيمة على الشعب السوري.

وأضاف أليسون في كلمة له في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "أنا أقول إن الصراع سيستمر، وإن هناك أحلام بأن للأزمة حل عسكري. لقد سمعت إن هناك حلاً عسكرياً للأزمة من طرفي الصراع في سورية في السنوات الثلاثة الأخيرة” .

وحذر أليسون من تداعيات الانتصار العسكري لأحد طرفي الأزمة في سورية مضيفا أنه لو كان هناك حل عسكري فإن ذلك سيؤدي إلى صراع خطير ينشأ عن ذلك النصر، وموجات من أعمال الانتقام ما سيؤدي إلى استمرار الكابوس وتعقيد الأزمة أكثر مع مرور الوقت، حسب وصفه.

في سياق آخر، قال بيتر ماورو رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن طرفي الأزمة في سورية فشلا في احترام العاملين في الإغاثة الإنسانية.

وأضاف ماورو في كلمة له في معهد ودرو ويلسون للباحثين الدوليين الخميس، إن "سورية قد تكون القضية الأكثر تجسيداً لصعوبة الوصول إلى من يحتاجون المساعدة ولصعوبة توفير الأمن للعاملين في الميدان الإغاني، مشيرا إلى أن هناك مقاومة قوية من جميع أطراف الأزمة في سورية تجاه احترام العاملين في المجال الإغاثي وتجاه استقلالية وحيادية هؤلاء العاملين أيضاً.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن اطالة أمد الأزمة السورية يصُعب من مُهمات المنظمات الدولية بسبب الغضب الشعبي المتزايد من تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بدوره لحل الأزمة السورية، وأضاف "الانقسام والتفكك وخصوصا في صفوف المعارضة يحتاج إلى طريقة مختلفة للتعامل من أجل الحصول على ممر للمعونات وضمان أمن العاملين في الاغاثة. لم نعد نتحدث إلى طرف واحد فقط من أجل ذلك بل نحتاج إلى الحديث مع مئة مجموعة على الأقل".
XS
SM
MD
LG