Accessibility links

'البيت اليهودي' يهدد بالانسحاب من حكومة إسرائيل إذا أفرجت عن سجناء


وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت

وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن أي تقدم أو اختراق لم يحدث في جلسة المفاوضات التي جرت الخميس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأوضح عريقات أن "المواقف لا زالت متباعدة والهوة عميقة بين الطرفين".

وكان مصدر مقرب من ملف التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي قد أبلغ مراسل "راديو سوا" في رام الله، بأن المبعوث الأميركي مارتن إنديك طرح خلال جلسة التفاوض التي عقدت الخميس مقترحات جديدة لإنقاذ المفاوضات من الانهيار.

وفي نفس السياق، وافقت الحكومة السويسرية على طلب فلسطيني بالانضمام إلى لائحة الدول المتعاقدة، وفق اتفاقية جنيف الرابعة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" نبهان خريشة من رام الله:

حزب يميني يهدد بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية

هدد حزب "البيت اليهودي" الجمعة بالانسحاب من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إذا أفرجت إسرائيل عن دفعة جديدة من السجناء الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.

والإنذار، الذي وجهه رئيس الحزب نفتالي بينيت، وهو وزير الاقتصاد في حكومة نتانياهو، يزيد من تعقيد الجهود الأميركية لمنع المحادثات المتعثرة من الانهيار.

ويشغل حزب بينيت 12 من 68 مقعدا للائتلاف الحاكم في البرلمان (الكنيست)، وإذا انسحب فإنه سيتعين على نتانياهو أن يجد شركاء آخرين للاحتفاظ بأغلبية في المجلس المكون من 120 مقعدا.

ولم يرد تعقيب فوري من مكتب نتانياهو، لكن أعضاء كبارا في حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحاكم رفضوا تصريح بينيت وقالوا إنه "تهديد أجوف".

ويقول بينيت إنه يجب ألا يكون للسلطة الفلسطينية أي قول في الكيفية التي تتعامل بها إسرائيل مع مواطنيها الفلسطينيين.

وقال بينيت في بيان "الاتفاق المزمع إذ اشتمل على الإفراج عن قتلة يحملون الجنسية الإسرائيلية فإنه سيضر بالسيادة الإسرائيلية". وأضاف "إذا جرت الموافقة على هذا الاقتراح فإن حزب البيت اليهودي سينسحب من الحكومة".

وفي إطار اتفاق لإحياء محادثات السلام، التي توقفت في تموز/يوليو الماضي وافقت إسرائيل على الإفراج عن 104 سجناء فلسطينيين على أربع دفعات، لكنها تراجعت عن الإفراج عن المجموعة الأخيرة في نهاية الشهر الماضي ما أثار أزمة في المفاوضات.

وقالت السلطة الفلسطينية إن واشنطن أكدت لها وجود عدد من السجناء الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ضمن برنامج الإفراج، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنهم لم يقدموا على الإطلاق مثل هذا التعهد.

وتحاول الولايات المتحدة صياغة اتفاق بين الجانبين للسماح بأن تستمر المحادثات بعد انتهاء مهلة نيسان/أبريل. ويقول مفاوضون فلسطينيون إن الإفراج عن سجناء من فلسطينيي الداخل الذين يحملون جنسية إسرائيل ويقضون عقوبة طويلة يجب ان يكون جزءا من الاتفاق.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG