Accessibility links

الرئيس الأوكراني يتهم روسيا بشن حرب على بلاده


الموالون لروسيا يكرسون استراتجيتهم الهجومية في شرق أوكرانيا

الموالون لروسيا يكرسون استراتجيتهم الهجومية في شرق أوكرانيا

اتهم الرئيس الأوكراني الانتقالي ألكسندر تورتشينوف الأحد روسيا بشن حرب على أوكرانيا، وذلك في خطاب إلى الأمة غداة سلسلة هجمات شنتها مجموعات مسلحة موالية لموسكو في شرق البلاد.

وقال تورتشينوف "لقد أهرقت دماء في الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا"، مضيفا أنه بدأ عملية واسعة النطاق "لمكافحة الإرهاب" بهدف وضع حد لهذه الاضطرابات.

وأضاف أن "المعتدي لا يتوقف ويستمر في التسبب بهذه الاضطرابات في شرق البلاد".

وهدد الرئيس الأوكراني روسيا بمنعها من تكرار سيناريو القرم في مناطق الشرق، في إشارة إلى ضم شبه الجزيرة الأوكرانية على البحر الأسود إلى روسيا في آذار/مارس.

لكن تورتشينوف كرر استعداده لإصدار عفو عن المهاجمين الذين يسلمون أسلحتهم "قبل صباح الإثنين".

واشنطن: المؤشرات تدل على ضلوع روسيا في أحداث شرق أوكرانيا (آخر تحديث 19:20 ت.غ)

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور الأحد إن هجمات المجموعات المسلحة الموالية لروسيا في مدن شرق أوكرانيا تنطوي على "مؤشرات إلى ضلوع موسكو"، متوعدة بعقوبات جديدة في حال استمر الأمر على هذا النحو.

وقالت باور عبر شبكة "ايه بي سي" الإخبارية إن هذا يحمل كل المؤشرات التي شوهدت في القرم، واصفة ما يحصل بـ"المحترف والمنسق".

وأضافت "ليس ثمة عوامل محلية هنا. في كل من المدن الست أو السبع حيث تنشط، هذه القوى تقوم تماما بالأمر نفسه. إذن من دون أدنى شك، هذا يتضمن مؤشرات إلى ضلوع موسكو".

الأطلسي يحذر روسيا من التدخل العسكري في أوكرانيا (13:17 تغ)

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن روسيا الأحد إلى وقف تحركاتها لتقويض الاستقرار في أوكرانيا محذرا من أي تدخل عسكري.

وأعرب راسموسن في بيان عن "قلقه الكبير" من جراء التصعيد الجديد للتوتر وأعمال العنف المنسقة في شرق أوكرانيا.

وندد راسموسن بعودة "الملثمين" الذين يحملون أسلحة روسية ويرتدون بدلات عسكرية روسية لا تحمل شارات، كما حصل لدى ضم القرم.

ودعا راسموسن روسيا إلى تهدئة التوتر وسحب قواتها لاسيما القوات الخاصة المنتشرة في المناطق القريبة من الحدود مع أوكرانيا.

وحذر الأمين العام للحلف الأطلسي بالقول من أن "أي تدخل عسكري جديد، أيا تكن الذريعة، سيزيد من عزلة روسيا على الساحة الدولية".

وكانت الحكومة الأوكرانية قد أطلقت عملية "لمكافحة الإرهاب" ضد المتمردين المسلحين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، أسفرت عن سقوط "قتلى وجرحى".

سقوط قتلى وجرحى في العملية العسكرية في شرق أوكرانيا (10:39 تغ)

أعلن وزير الداخلية الأوكراني أرسين أفاكوف الأحد أن "عملية مكافحة الإرهاب" التي بدأتها السبت قوات الحكومة ضد المتمردين المسلحين في شرق أوكرانيا أسفرت عن سقوط "قتلى وجرحى من الجانبين".

وكتب أفاكوف على صفحته على فيسبوك "من جانبنا قتل ضابط في أجهزة الامن"، مشيرا إلى سقوط خمسة جرحى أيضا، مضيفا أنه "لدى الانفصاليين سقط عدد غير محدد" من الضحايا.

ومن الجرحى في القوات الحكومية رئيس مركز مكافحة الإرهاب في أجهزة الأمن.

كييف تشن عملية عسكرية ضد موالين لروسيا شرق أوكرانيا (09:14 تغ)

أعلنت الحكومة الأوكرانية أنها بدأت الأحد عملية عسكرية "لمكافحة الإرهاب" من أجل استعادة شرق البلاد.

وقال وزير الداخلية الأوكراني أرسين أفاكوف على صفحته على فيسبوك في رسالة إن "عملية لمكافحة الإرهاب بدأت في سلافيانسك" المدينة الواقع شرق أوكرانيا التي استولى فيها مسلحون السبت على مبان للشرطة وأجهزة الأمن.

وكتب الوزير الاوكراني على صفحته على فيسبوك أن "وحدات من كل قوات البلاد تشارك وليكن الله معنا".

وبعيد ذلك أوصى أفاكوف السكان "بالامتناع عن مغادرة منازلهم والبقاء بعيدين عن النوافذ".

وكان ناشطون موالون لموسكو قد شنوا السبت هجوما في الشرق واستولوا بشكل شبه كامل على مدينة سلافيانسك.

ورفع المهاجمون العلم الروسي وتلقوا دعم قسم كبير من السكان الذين احتشدوا أمام المباني وهم يهتفون "روسيا، روسيا".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المتظاهرين أظهروا عداء شديدا حيال الصحافيين الأجانب.

وكان أفاكوف قد تحدث السبت عن "عدوان" روسي بعد سلسلة من الهجمات "المنسقة" طوال النهار استهدفت مباني عامة في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية والمجاور لروسيا. وقد تحدث عن معارك في عدة بلدات من دون أن يشير إلى سقوط ضحايا.

وقد أعلن أفاكوف أن الرئيس الانتقالي أولكسندر تورتشينوف الذي يتولى السلطة منذ إطاحة النظام الموالي لروسيا في نهاية شباط/فبراير، ترأس اجتماعا لمجلس الأمن السبت انتهى بدون أي إعلان.

واكتفى بيان بالإشارة إلى أن "المشاركين درسوا المسائل والإجراءات المرتبطة بتطبيع الوضع في شرق أوكرانيا".

وتجمع ناشطون قوميون بالقرب من مكان الاجتماع للمطالبة برد قوي من قبل السلطات ودعا زعيم حزب برافي سكتور ديمترو ياروش الذي يصفه الموالون لروسيا "بالفاشي"، أنصاره إلى "الاستعداد للتحرك".

تحذير أميركي ودولي

ووجهت واشنطن السبت تحذيرا إلى موسكو. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري "حذر" في اتصال هاتفي السبت نظيره الروسي سيرغي لافروف من أن موسكو ستواجه "عواقب إضافية" في حال لم يخف التوتر مع أوكرانيا المجاورة ولم تنسحب القوات الروسية من الحدود بين البلدين.

وجاء هذا الإعلان غداة إعلان واشنطن عن فرض عقوبات على ستة مسؤولين في القرم بينهم نائب رئيس الوزراء الذي سهل تنظيم الاستفتاء في شبه الجزيرة، ومجموعة للغاز يشتبه بأنها "تهدد السلام والاستقرار في أوكرانيا".

وعبّر كيري للافروف عن "قلقه العميق" لأن الهجمات التي شنها السبت ناشطون ومسلحون تم "تنظيمها وترتيبها بالطريقة نفسها كالهجمات السابقة في شرق أوكرانيا والقرم" بينما ندد البيت الابيض بـ"الحملات المنظمة للتحريض على زعزعة الاستقرار والتخريب".

وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيزور أوكرانيا الثلاثاء في 22 نيسان/أبريل لتأكيد الدعم الأميركي لكييف واتخاذ اجراءات من أجل تحسين أمن الطاقة في هذا البلد في إطار الأزمة مع روسيا المجاورة.

وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جهته عن قلقه الكبير من "المخاطر المتزايدة لحدوث مواجهات عنيفة"، داعيا كل أطراف الأزمة في أوكرانيا إلى "إظهار أكبر قدر من ضبط النفس".

ودعا بان مجددا إلى "إجراء حوار بناء بشكل عاجل من أجل تخفيف التوتر وحل جميع الخلافات"، مؤكدا أن الأمم المتحدة "مستعدة لدعم أي حل سلمي للأزمة الراهنة في أوكرانيا".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG