Accessibility links

المعارضة السورية تطالب واشنطن بالرد على حملة 'إبادة' في حلب


حي الشعار في حلب بعد غارة جوية لجيش النظام

حي الشعار في حلب بعد غارة جوية لجيش النظام

طالبت المعارضة السورية الولايات المتحدة، بالرد المناسب على ما تقول إنها إبادة جماعية، ارتكبتها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في حلب.

ورفض رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا في رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتاريخ الثامن من نيسان/ أبريل، اتهامات بأن مقاتلي المعارضة استهدفوا مسيحيين ودنسوا مواقع مقدسة في محافظة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط.

وقال الجربا في الرسالة التي نشرها موقع الائتلاف على شبكة الإنترنت، إن حملة قصف مكثفة استهدفت في الأسابيع الماضية حلب بالبراميل المتفجرة ما أدى إلى قتل وتشويه عشرات المدنيين من دون تمييز فضلا عن تدمير أحياء بالكامل والتسبب في نزوح جماعي جديد للاجئين.

وأضاف "ما زلنا في انتظار رد مناسب ومتناسب على هذه الجرائم الجماعية ضد الإنسانية وندعو زعماء المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة وحلفائها لاتخاذ موقف بشأن هذه الإبادة الجماعية للشعب السوري".

وكانت حلب ذات يوم المركز التجاري لسورية وما زال مقاتلو المعارضة يسيطرون على أجزاء منها في الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات والذي أودى بحياة زهاء 150 ألف شخص.

واشتد الهجوم على المدينة في كانون الأول/ ديسمبر عندما قصف الجيش السوري مناطق مدنية بعشرات البراميل المتفجرة وهو ما ندد به المجتمع الدولي دون اتخاذ أي إجراء حاسم.

ونفذ معارضون إسلاميون منهم مقاتلون من جبهة النصرة هجوما في اللاذقية الشهر الماضي واستولوا على المعبر الحدودي مع تركيا وقرية كسب المسيحية.

ويقول دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غير قادر على إحالة سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية بسبب اعتراض روسيا التي تمتلك حق النقض (الفيتو) كعضو دائم بالمجلس. واستطاعت روسيا بدعم من الصين حماية حليفتها سورية من أي إجراء في مجلس الأمن خلال الصراع.

سورية تتخلص من دفعة جديدة من اسلحتها الكيميائية

وفي شأن آخر، قال رئيس جماعة المراقبة الدولية للأسلحة الكيميائية، إن على سورية الإسراع بوتيرة نقل للمواد الكيميائيةمن الغاز السام وغازات الأعصاب، حتى تتمكن من تدمير مخزونها في الموعد المحدد.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن الشحنة الـ13 من المواد الكيميائية شحنت بحرا من ميناء اللاذقية، يوم الاثنين، ليصل ما تم التخلص منه إلى أعلى بقليل من 65 في المئة مما يتعين على سورية التخلص منه.

الجيش السوري يفرض سيطرته على معلولا ومناطق أخرى في القلمون

من جانب آخر، نقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري رسمي نبأ استعادة الجيش سيطرته على المرتفعات المحيطة ببلدة معلولا في ريف دمشق، إضافة إلى السيطرة على بلدة الصرخة.

وأوضح المصدر، أن الجيش استعاد بشكل تام دير مارتقلا والقديسين، وأهم فنادق معلولا، وتوغل في الحي الغربي للبلدة.

وأشارت المصادر الأمنية، إلى أن استعادة معلولا ومناطق أخرى في القلمون ستؤدي إلى إحكام المزيد من السيطرة على المعابر الحدودية مع لبنان بشكل كامل.
XS
SM
MD
LG