Accessibility links

logo-print

توجيه تهمة القتل إلى منفذ هجوم كنساس


سيارة تابعة للشرطة في موقع الهجوم في كانساس

سيارة تابعة للشرطة في موقع الهجوم في كانساس

وجهت تهمتا القتل العمد والقتل المؤهلة للعقوبة القصوى إلى الأميركي فريجر غلين كروس المشتبه في وقوفه وراء الهجوم المسلح على مركز ودار للمسنين اليهود في ولاية كنساس الأحد راح ضحيته ثلاثة أشخاص.

وفيما لم توجه إلى كروس، البالغ من العمر 73 عاما وذي الخلفية المعادية للسامية، أي تهم كراهية يوم الثلاثاء إلا أن محققي الشرطة لم يستبعدوا بحسب موقع CNN احتمال إضافتها إلى التهمتين الأخريين مؤكدين أن اعتداءه ينم عن الكراهية.

وقالت الشرطة إن كروس قتل الطفل ويليام لويس كوربورون وجده ريت غريفين أندروود أمام مركز يهودي في كنساس سيتي ثم السيدة تيري لامانو في دار المسنين القريبة.

ونقلت CNN عن خبراء في القانون أن تهم الكراهية قد توجه إلى المعتدي على الرغم من أن الضحايا كلهم مسيحيون.

ويجرم القانون الفيدرالي الأميركي الجرائم ضد أشخاص ينتمون أو يعتقد أنهم ينتمون إلى دين أو عرق أو لون أو أصل قومي أو جنس أو توجه جنسي أو إعاقة.

وتحمل تهمة القتل المؤهلة للعقوبة القصوى احتمال حكم بالسجن المؤبد أو الإعدام.

أوباما: العنف الديني لا مكان له

وكان الرئيس الرئيس باراك أوباما قد حذر الاثنين من أن العنف الديني لا مكان له في المجتمع الأميركي بعد اعتداء كنساس.

وصرح أوباما في البيت الأبيض غداة الاعتداء في كنساس بأنه لا ينبغي أن يقلق أحد بخصوص سلامته عند الاجتماع برفاقه المؤمنين، ولا ينبغي أن يخشى أحد على أمنه عند الذهاب للصلاة.

وأكد الرئيس الأميركي خلال استضافته فطور صلاة بمناسبة عيد الفصح أن إدارته ستوفر المساعدة اللازمة لمساندة المجموعة المتضررة، فيما بدأت المعابد اليهودية وغيرها من المراكز الدينية تعزز إجراءاتها الأمنية.

وقال "كأميركيين.. علينا أن نقف متحدين ضد هذا النوع من العنف المروع الذي ليس له مكان في مجتمعنا".

وأكد مركز "ساذرن بوفرتي لو سنتر" الذي يرصد الجماعات المتشددة أن مطلق النار كان قائدا في "كوكلاكس كلان" ولديه تاريخ من معاداة السامية. ويبدو أنه هتف "هايل هيتلر" عندما كانت الشرطة تقتاده في كنساس سيتي الأحد عقب الاعتداء.



المصدر: مواقع أميركية
XS
SM
MD
LG