Accessibility links

logo-print

الانتخابات الجزائرية.. إغلاق مكاتب التصويت ونسبة مشاركة متدنية


مواجهات بين الشرطة الجزائرية وشباب يعارضون الانتخابات في منطقة القبايل

مواجهات بين الشرطة الجزائرية وشباب يعارضون الانتخابات في منطقة القبايل

أغلقت مكاتب الاقتراع في الجزائر الخميس وبدأت عملية فرز الأصوات على الساعة الثامنة (19:00 تغ) بعد تمديد فترة التصويت بساعة واحدة.

وبلغت نسبة التصويت عند الساعة 17,00 (16:00 تغ) 37,04 بالمئة، في حين تجاوزت الـ74 بالمئة في الانتخابات الرئاسية الماضية سنة 2009.

وينتظر أن يعلن وزير الداخلية عن النتائج الرسمية للانتخابات الجمعة.

وقالت أحزاب المعارضة إن وزارة الداخلية تحاول تفخيم نسبة المشاركة حتى يسهل عليها تزوير نتائج الانتخابات.

وحسب المعارضة، لم تتجاوز نسبة المشاركة حتى الساعة الثانية بالتوقيت المحلي الـ10 بالمئة في حين أعلنت الداخلية عن تصويت أكثر من 23 بالمئة من الناخبين.

ومزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا مروان الوناس من الجزائر:

تحديث (19:39 تغ)

أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز أن نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة بلغت مساء الخميس 37.04 بالمئة، وأن مكاتب الاقتراع ستظل مفتوحة لساعة إضافية في ثلث البلديات الجزائرية لتمكين المتأخرين من التصويت، في حين أصيب 70 شخصا بجروح في مواجهات بالبويرة.

وقال بلعيز في تصريح للتلفزيون " قرر الولاة (المحافظون) في 36 ولاية (من أصل 48) تمديد فترة الانتخاب في 590 بلدية من السابعة مساء (18:00 تغ) إلى الثامنة" وهو إجراء عادي ينص عليه قانون الانتخاب.

أما في الولايات غير المعنية فقد تم غلق مكاتب الاقتراع في الموعد المحدد وبدأت عملية فرز الأصوات.

وكان نائب رئيس لجنة الانتخابات عبد الوافي خليفي قال إن العملية تسير على أكمل وجه رغم حدوث بعض "التجاوزات الطفيفة".

وقلل خليفي من تلك التجاوزات، موضحا أن القانون المعمول به حاليا في الجزائر يضمن ويعزز الشفافية في العملية الانتخابية.

وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" أن هذه التجاوزات تتعلق بأمور إجرائية داخل مكاتب التصويت.

وقال رئيس وفد الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات رئيس وزراء جيبوتي السابق ديليتا محمد ديليتا، بدوره، إن الانتخابات "تسير على أكمل وجه".

وقال "لقد عدنا من جولة قمنا بها خلال فتح مراكز الاقتراع، ووجدنا أنه تم توفير جميع الموارد البشرية والمادية في هذه المراكز".
​ ​وقال عضو المكتب السياسي في حزب جبهة التحرير الحاكم العياشي دعدوعة، لـ"راديو سوا"، إن الاستقرار الأمني في البلاد أسهم بتوافد الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

غير أن مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس أفاد بأن مواجهات عنيفة حصلت في منطقة البويرة شرق البلاد رفضا لإجراء الانتخابات. وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة 70 شخصا منهم 47 دركيا نتيجة الاختناق بالغاز والرشق المكثف بالحجارة.

وتحدث هيثم رباني المستشار الاقتصادي للمرشح علي بن فليس عن تجاوزات حدثت، مشيرا إلى منع المواطنين من التصويت في بعض المحافظات حيث يحظى المرشح بن فليس بدعم كبير، حسب قوله.
تحديث (12:56 ت غ)

شابت حوادث متفرقة الخميس الانتخابات الرئاسية الجزائرية، خاصة في البويرة جنوب شرق الجزائر، حيث اندلعت مشادات بين السكان الرافضين للعملية الانتخابية وقوات الشرطة أسفرت عن 41 جريحا.

واندلعت الأحداث مباشرة بعد فتح مراكز التصويت عندما حطم مجموعة من الشباب صناديق الاقتراع في مناطق الرافور ومشدالة والصهاريج، بحسب مصادر محلية.

واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق الرافضين للانتخاب الذي كانوا يحاولون منع السكان من المشاركة في التصويت.

وفي العاصمة الجزائرية أوقفت الشرطة المنتشرة بشكل مكثف، خمسة شبابا كانوا يهتفون بشعارات معارضة للسلطة.

وصرح وزير الداخلية الطيب بلعيز في منتصف النهار أن الانتخاب "يجري في ظروف جيدة" وأن هناك "اقبال كبير في 50 ألف مكتب تصويت" في أرجاء البلاد.

وأعلن وزير الداخلية في التلفزيون الحكومي أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 9.15 بعد ساعتين من بداية الاقتراع.

بوتفليقة على كرسي متحرك

بث التلفزيون الجزائري الخميس شريط فيديو يظهر الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة وهو على كرسي متحرك أثناء تصويته في الانتخابات الرئاسية.

وظهر بوتفليقة على الكرسي المتحرك يدفعه أحد حراسه الشخصيين ويرافقه عدد من أفراد عائلته هم أخوه ناصر مع ابنه وأخوه الأصغر السعيد مستشاره الشخصي في رئاسة الجمهورية.

وحيا بوتفليقة المصورين وموظفي مكتب التصويت بيده اليمنى بعدما وضع الظرف في الصندوق وبصم بأصبع يده اليسرى في سجل المقترعين.

وهذا فيديو لتصويت بوتفليقة:

وسرعان ما انطلقت التغريدات على موقع تويتر معلقة على ظهور بوتفليقة نقتطف بعضها:



وفي سياق متصل قال مدير حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائرية ونائب رئيس البرلمان الجزائري صديق شهاب، إن الانتخابات تسير على ما يرام على الرغم من حصول بعض التجاوزات.

ولفت شهاب إلى أن السلطات تتعامل مع مجريات العملية الانتخابية بعقلانية وحكمة:

إلا أن لطفي بومغار مدير حملة المرشح علي بن فليس ، قال إن العملية الانتخابية شهدت تجاوزات منذ بدايتها:

ولا يتوقع القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف حدوث مفاجأة في نهاية هذا اليوم الانتخابي:

بدء الانتخابات في الجزائر (7:36 بتوقيت غرينيتش)

افتتحت مراكز الاقتراع في الجزائر أمام الناخبين صباح الخميس للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ستة مرشحين من بينهم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

وتجري الانتخابات تحت حراسة أمنية مشددة ويبقى الأوفر حظا فيه الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة (77 عاما) الذي سيظهر علنا للمرة الأولى منذ سنتين بعدما أضعفه المرض.

ويترشح بوتفليقة لولاية رابعة رغم متاعبه الصحية التي اعقبت اصابته بجلطة دماغية العام الماضي استدعت غيابه عن الجزائر ثلاثة اشهر للعلاج في باريس. ومازال الرئيس يخضع لاعادة تاهيل وظيفي لاستعادة قدرته على الحركة والنطق.

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف إن الانتخابات خلقت جوا مشحونا في البلاد بسبب ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، وأضاف:

نسبة المشاركة عامل أساسي

وسيكون أحد رهانات هذه الانتخابات نسبة المشاركة التي لطالما شكلت تحديا بالنسبة للسلطة المتهمة بالتزوير بحسب المعارضة. جزائري يمر بجانب ملصقات انتخابات للرئيس بوتفليقة

جزائري يمر بجانب ملصقات انتخابات للرئيس بوتفليقة


وكانت الأرقام الرسمية حددت نسبة المشاركة بـ74.11 في المئة في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2009 فيما قدرتها برقية من السفارة الأميركية في الجزائر كشف عنها موقع ويكيليكس ما بين 25 و30 في المئة.

ودعا تحالف من أربعة أحزاب إسلامية وحزب علماني ومعهم المرشح المنسحب من الانتخابات أحمد بن بيتور إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الخميس، واقترحوا "مرحلة انتقالية ديموقراطية بعد 17 نيسان/أبريل".

الشرطة تقمع تظاهرة للمعارضين لترشح بوتفليقة

وقامت الشرطة الجزائرية الأربعاء بقمع تظاهرة لحركة "بركات" (كفى) المعارضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، ما يؤشر إلى تحرك شديد لقوات الأمن في حال تم الاحتجاج في الشارع على نتائج الانتخابات.

وبالإضافة الى هاجس نسبة المشاركة تحذر المعارضة ومعهم المرشح المنافس لبوتفليقة علي بن فليس، رغم طمأنة وزير الداخلية الطيب بلعيز المقرب من بوتفليقة بأن "كل إجراءات الشفافية والحياد والأمن اتخذت في هذا الاقتراع".

مزيد من التفاصيل في تقرير مروان الوناس، مراسل "راديو سوا" في الجزائر:
XS
SM
MD
LG