Accessibility links

logo-print

محافظون سعوديون يتظاهرون ضد الرياضة البدنية في مدارس البنات


صبيات سعوديات يحملن علم المملكة

صبيات سعوديات يحملن علم المملكة

نظم مجموعة من المواطنين المحافظين السعوديين احتجاجا نادرا خارج الديوان الملكي بالرياض ضد ما وصفوه بخطوات "التغريب" الإصلاحية ومن بينها إدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات، حسبما نقلت صحيفة سعودية الخميس.

ونشرت الطبعة السعودية من صحيفة الحياة اليومية صورة لعشرات الرجال وهم في طريقهم للديوان الملكي حيث مقر الحكومة وصورة أخرى لهم وهم يجلسون على العشب خارج الديوان في مظاهرة ضد الإصلاحات الاجتماعية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المحتجين قوله إنهم قدموا لمقابلة المسؤولين والتحدث معهم حول بعض القرارات التي تعتبر خطوة أولى باتجاه ما سماه بالتغريب خاصة إضافة مادة التربية البدنية للبنات.

وكان مجلس الشورى السعودي أوصى الأسبوع الماضي بالسماح بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات الحكومية، وهو الأمر الذي عارضه الكثير من المحافظين لفترة طويلة.

ويخشى أئمة كبار ومحافظون وأتباعهم من أن "تفقد المملكة قيمها الإسلامية أمام الأفكار الغربية".

وتحظر السعودية قيادة المرأة للسيارة بالإضافة إلى أنه يتعين عليها الحصول على موافقة ولي الأمر للعمل وفتح حساب مصرفي والسفر للخارج بل وحتى للخضوع لبعض أنواع الجراحات.

على مدى العشر سنوات الماضية، أجرت المملكة إصلاحات تدريجية لمنح المرأة دورا أكبر في المجتمع وتشجيع سلوك أكثر تسامحا مع العقائد الأخرى.

وأعرب عدد من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن معارضتهم للإصلاحات التي تعتزم السعودية تنفيذها، لا سيما ما يتعلق بإقرار التربية البدنية للبنات من خلال هاشتاغ #رياضة_البنات.


وقال أحد المغردين إن تجربة التربية البدنية للبنات في دول إسلامية أخرى لم تزدهن سوى "فقرا" و"رجعية" و"تخلفا".


وأوصى مغرد آخر بتعليمهن القرآن الكريم وسيرة أمهات المؤمنين وإعدادهن ليكن أمهات صالحات.

وفي المقابل، اعترض مغردون آخرون على الأفكار المحافظة. وانتقدت عضوة مجلس الشورى منى آل مشيط المجتمع الذي يطالب المرأة بالجسم الرشيق في حين يحرمها من ممارسة الرياضة.

وأعرب مغرد آخر عن استغرابه فيما يخص القضايا الاجتماعية التي تشغل السعوديين والتي تنحصر في قيادة المرأة للسيارة والاختلاط والتربية البدنية في حين أن العالم بأسره يتقدم.

وكان الأمير وليد بن طلال طالب بسرعة "إدخال التربية البدنية في مدارس البنات بالمملكة"، موضحا أن الموضوع ليس دينيا أو اجتماعيا وإنما يتعلق بوزارة التربية والتعليم.

المصدر: موقع الحرة ووكالة رويترز
XS
SM
MD
LG