Accessibility links

logo-print

50 قتيلا في حلب والحكومة السورية تفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية


مقاتل يركض لتفادي سقوط قذائف على حلب - أرشيف

مقاتل يركض لتفادي سقوط قذائف على حلب - أرشيف

قتل 50 شخصا على الأقل الخميس خلال هجوم شنته المعارضة المسلحة على واحدة من أهم الثكنات العسكرية في سورية وتقع في حلب في شمال البلاد، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن المعارك أوقعت ما لا يقل عن 27 قتيلا في صفوف الجنود وقوات الدفاع الشعبي الموالية للنظام ونحو 20 قتيلا في صفوف المعارضة بينهم أحد القادة.

تحديث (14:47 ت غ)

بينما تشهد حلب معارك طاحنة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية السورية، أعلن مصدر حكومي سوري أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح في 21 نيسان/أبريل.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية "يعقد مجلس الشعب جلسة الاثنين 21 نيسان/أبريل مخصصة لفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، ويحدد تاريخ إجراء الانتخابات" في البلاد.

وأشار إلى أن الجلسة ستنقل مباشرة على شاشة التلفزيون الرسمي.

وأوضح أن "المحكمة الدستورية العليا ستعلن أسماء المرشحين".

ويتيح دستور العام 2012 فرصة إجراء انتخابات رئاسية تعددية. وانتخب الرئيس بشار الأسد لولاية ثانية في العام 2007 بموجب استفتاء. وكان الأسد انتخب باستفتاء مماثل بعد وفاة والده الرئيس الراحل حافظ الأسد في العام 2000.

وأقر مجلس الشعب في 14 آذار/مارس بنود قانون الانتخابات الرئاسية، التي تغلق الباب عمليا على احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط أن يكون المرشح للانتخابات قد أقام في سورية بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

ولم يعلن الرئيس بشار الأسد حتى الآن رسميا ترشحه إلى الانتخابات، إلا أنه قال في مقابلات صحفية سابقة إن فرص قيامه بذلك "كبيرة".

ويشكل رحيل الأسد عن السلطة مطلبا أساسيا للمعارضة والدول الداعمة لها. وحذرت الأمم المتحدة ودول غربية النظام من إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون "مهزلة ديموقراطية"، وذات تداعيات سلبية على التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011.

معارك ضارية في حلب

في غضون ذلك، بدأ مقاتلو المعارضة فجر الخميس هجوما على ثكنة عسكرية استراتيجية للقوات النظامية السورية في شمال شرق مدينة حلب، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "شن مقاتلون معارضون بينهم عناصر من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وكتائب مقاتلة، هجوما فجر اليوم على ثكنة هنانو في حلب".

وأوضح أن الهجوم "بدأ إثر تفجير المقاتلين أنفاقا أسفل مواقع للقوات النظامية" في محيط الثكنة، قبل اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال متواصلة.

وتدور المعارك "بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وعدة كتائب إسلامية مقاتلة وكتائب مقاتلة من جهة أخرى في محيط ثكنة هنانو ومحيط قلعة حلب"، التي تتمركز فيها القوات النظامية، وتبعد نحو كيلومتر واحد عن الثكنة، حسب المرصد.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري أن "وحدة من الجيش العربي السوري والدفاع الوطني تحبط محاولة تسلل العصابات الإرهابية إثر تفجيرها ثلاثة أنفاق في محيط ثكنة هنانو في حلب في محاولة لدخولها"، مشيرا إلى أن القوات النظامية "قضت على أعداد من الإرهابيين".

وأوضح عبد الرحمن أن الثكنة "هي من الأكبر للقوات النظامية في سورية وتعد ذات أهمية استراتيجية لكونها تقع على مرتفع يشرف على الأحياء الشمالية لحلب"، كبرى مدن شمال سورية.

وتشهد أحياء حلب منذ صيف 2012، معارك يومية بين نظام الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة. ويتقاسم الطرفان السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع قبل ثلاثة أعوام.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG