Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في هجمات بكركوك وبغداد


أضرار خلفها انفجار سابق في بغداد-أرشيف

أضرار خلفها انفجار سابق في بغداد-أرشيف

قتل جنديان وأصيب آخران في انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء أثناء مرور دورية للجيش في منطقة التويتة جنوبي بغداد.

وفي منطقة الزعفرانية المجاورة اغتال مسلحون مؤذن جامع بعد أن اقتحموا أحد المساجد فجرا وأطلقوا النار عل المؤذن من أسلحتهم الرشاشة.

وقتل مدني في منطقة الطارمية شمالي بغداد بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين.

وفي كركوك، قتل 11 شخصا بينهم ثلاثة من عناصر الجيش في هجوم شنه مسلحون يعتقد بانتمائهم لتنظيم "أنصار السنة" على مركز انتخابي في قرية البو مفرج التابعة لقضاء الداقوق.

وأكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة أحمد العسكري لـ"راديو سوا" عدد القتلى، مضيفا أن قوات الأمن دحرت المهاجمين ما خلف 11 قتيلا وثلاثة جرحى.

وكانت العاصمة بغداد قد شهدت مساء الاثنين هجمات متفرقة كان أعنفها الهجوم، الذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف مقهى شعبيا في حي الكرادة وخلف نحو 30 قتيلا وجريحا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" رنا العزاوي من بغداد:

تواصل أعمال العنف في الأنبار

في غضون ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة الثلاثاء، أن قوات من قيادة عمليات الجزيرة والبادية، أجهزت على أحد أمراء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، في منطقة سيد أحمد الحدودية في الأنبار.

وأوضحت القيادة في بيان أن القيادي يدعى تركي الراشدي، وأشارت إلى أنه كان يحمل حزاما ناسفا.

يشار إلى أن مناطق في الأنبار لا تزال خارج سيطرة القوات العراقية منذ نحو ثلاثة أشهر بعد أن سيطر عليها مسلحو داعش، لكن العشائر تؤكد أن مسلحيهما هم من يواجه الجيش دفاعا عن النفس.

واندلع القتال، الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ونزوح آلاف العائلات في محافظة الأنبار، عقب فض اعتصام للعشائر في محافظة الأنبار التي شكلت عقب ذلك مجالس عسكرية.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG