Accessibility links

logo-print

العالم مهدد بهجمات إلكترونية لها صدى الأزمة المالية


هجمة إلكترونية من مجموعة أنونيموس

هجمة إلكترونية من مجموعة أنونيموس

وجهت مجموعة التأمينات السويسرية "زيوريخ إنشورنس" الثلاثاء تحذيرا إلى المؤسسات لتوخي المزيد من اليقظة في مواجهة المخاطر المرتبطة بالتهديدات الإلكترونية.

وأكدت المجموعة في دراسة سنوية شاملة أعدتها أنها رصدت سبعة تهديدات معلوماتية قد يكون لها وقع "صدمة" شبيهة بصدمة الأزمة المالية عام 2008.

وتشير هذه الدراسة إلى أن المتخصصين في الأمن الإلكتروني لا يعرفون كيف يمكن أن ينتشر مثل هذا الخطر من شركة إلى أخرى ليتحول إلى خطر منهجي.

وتتفاقم هذه المخاطر عندما تعهد الشركة إدارة نظامها المعلوماتي إلى هيئات خارجية لتركز اهتمامها على أنشطتها الأساسية.

وقال المسؤول عن المخاطر لدى "زيوريخ إنشورنس" ورئيس قسم أوروبا في المجموعة اكسل ليمان إن الإنترنت يشكل المنظومة الأكثر تعقيدا التي اخترعها الإنسان، "وفي العقود الأخيرة أثبتت صمودها لكن الخطر يكمن في تعقد المنظومة التي يمكن أن تكون ارتدادية الأثر".

وفي سياق المخاطر المرتبطة بالتهديدات الإلكترونية، قالت شركة فيريزون للاتصالات في تقريرها السنوي عن سرقة البيانات إن التسلل بهدف التجسس في عام 2013 يعود إلى مقيمين في الصين وغيرها من دول شرق آسيا بنسبة 49 بالمئة، لكن دولا في شرق أوروبا لا سيما الدول الناطقة باللغة الروسية يعتقد أنها كانت وراء 21 بالمئة من الانتهاكات.

وقال التقرير إن نحو 25 بالمئة من حوادث التجسس لم يتسن إرجاعها إلى أي متسللين بأي دولة.

ولا يلقي كل اللوم في التجسس الإلكتروني على الحكومات. وأرجع محققون من فيريزون وشركتي مكافي وكاسبرسكاي وشركات خاصة أخرى ووكالات عامة 11 بالمئة من هجمات التجسس إلى جرائم منظمة و87 بالمئة إلى حكومات.

وفي بعض الحالات كانت العصابات الإجرامية ربما تتطلع إلى بيع ما عثرت عليه إلى حكومات أو منافسين للضحايا.

وقال بريان سارتين المحقق بفيريزون "شهدنا دمجا طفيفا بين المجرم المنظم العادي ومحتال التجسس"، مضيفا أن هذا الاتجاه من المتوقع أن يستمر.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG