Accessibility links

logo-print

شهود في محاكمة مرسي: أعضاء في حماس وحزب الله هاجموا السجون المصرية في 2011


الرئيس المعزول محمد مرسي

الرئيس المعزول محمد مرسي

أكد إثنان من شهود الإثبات في قضية هروب الرئيس المصري السابق محمد مرسي من السجن أن أعضاء في حركة حماس الفلسطينية، وفي حزب الله اللبناني هاجموا السجون في مصر أثناء ثورة 2011.

ويحاكم مرسي في ثلاث قضايا بتهم التحريض على قتل متظاهرين والتخابر والهروب من السجن أثناء الثورة التي أطاحت حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.

ومثل مرسي الأربعاء، في قفص الاتهام مرتديا ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء، فيما استمعت المحكمة إلى ثلاثة شهود وصف اثنان منهم أحداث الهجوم على عدة سجون في 2011.

وأمام المحكمة أكد محمود وجدي، وهو وزير داخلية سابق تولى منصبه بعد خمسة أيام من اندلاع الثورة ضد مبارك أن "أعضاء من حماس ومن كتائب القسام ومن الجهاد الإسلامي ومن حزب الله دخلوا مصر عبر الحدود مع قطاع غزة بمساعدة بدو سيناء" في 28 كانون الثاني/يناير 2011.

واتهم الوزير السابق في شهادته أعضاء هذه التنظيمات بأنهم "دمروا تجهيزات الشرطة في رفح والشيخ زويد والعريش"، قبل أن يهاجموا في اليوم التالي السجون التي كان يعتقل فيها أعضاء من حماس وحزب الله.

وأضاف وجدي إن هذه السجون هي أبو زعبل والمرج ووادي النطرون.

وقال الشاهد الثاني عاطف شريف عبد السلام الذي كان رئيسا لمصلحة السجون في ذلك الوقت، أن أفرادا من بدو سيناء و"أعضاء في القاعدة" شنوا هذه الهجمات، وأضاف أن السجون التي عرفت هروب مساجين هي تلك التي كان فيها نشطاء سياسيون".

وأوضح أن قرابة 30 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من بينهم مرسي، كانوا محتجزين في سجن وادي النطرون.

وقررت المحكمة استئناف نظر هذه القضية في 30 نيسان/أبريل الجاري.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG