Accessibility links

logo-print

سورية.. مرشح رئاسي ثان والأسد يعين لجنة للإشراف على الانتخابات


 الأسد

الأسد

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مرسوما عين بموجبه أعضاء اللجنة القضائية العليا للانتخابات التي ستتولى إدارة عملية انتخاب الرئيس الجديد المقررة في الثالث من حزيران/يونيو المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ويعدد المرسوم أسماء سبعة قضاة أصيلين وسبعة احتياطيين بينهم سيدتان.

وتتولى اللجنة القضائية العليا، بحسب قانون الانتخابات العامة الذي صدر في 24 آذار/مارس، العمل على حسن تطبيق أحكام القانون وإدارة عملية انتخاب الرئيس بإشراف المحكمة الدستورية العليا.

كما تشرف بشكل كامل على عملية الاقتراع وتنظيم الإجراءات الخاصة بها وتسمية أعضاء اللجان الفرعية وتحديد مقارها والإشراف على عملها.

وتوقعت صحيفة "الوطن" السورية أن تبدأ الحملة الانتخابية للمرشحين اعتبارا من السابع من أيار/مايو المقبل، وتنتهي مساء الأول من حزيران/يونيو قبل بدء الانتخابات بيومين، مشيرة إلى أن يوم الثاني من حزيران/يونيو هو يوم "الصمت الانتخابي".

وكتبت في عددها الصادر الخميس أنه مع حلول السابع من أيار/مايو، وفي حال استنزفت المحكمة كامل المدة الدستورية المتاحة لها، تعلن المحكمة أسماء من قبلت ترشيحهم وآنذاك تنطلق مباشرة الحملات الانتخابية.

وتقدم الأربعاء عضو في مجلس الشعب السوري ماهر حجار بأول طلب للترشح إلى الانتخابات الرئاسية.

وتقضي الفقرة الثالثة من المادة 85 من الدستور الذي تم الاستفتاء عليه في شباط/فبراير 2012 بأن "لا يقبل طلب الترشيح إلا إذا كان طالب الترشيح حاصلا على تأييد خطي لترشيحه من 35 عضوا على الأقل من أعضاء مجلس الشعب، ولا يجوز لعضو مجلس الشعب أن يمنح تأييده إلا لمرشح واحد".

وأغلق قانون الانتخابات الرئاسية الباب عمليا على احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط أن يكون المرشح إلى الانتخابات قد أقام في سورية بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

مرشح ثان للانتخابات

وفي سياق متصل، تقدم الوزير السابق والعضو السابق في مجلس الشعب السوري حسان ابن عبد الله النوري الخميس بطلب ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية، بحسب ما أعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام في جلسة علنية.

وأشار التلفزيون السوري إلى أن النوري شغل منصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية بين عامي 2000-2002، وكان أمين سر غرفة صناعة دمشق، ثم انتخب عضوا في مجلس الشعب.

ويرأس النوري "المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير"، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل المقبولة من النظام.

وهو طلب الترشح الثاني بعد طلب عضو مجلس الشعب السوري ماهر حجار الأربعاء الذي سجل كأول طلب ترشح إلى الانتخابات الرئاسية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG