Accessibility links

إسرائيل: محمود عباس أطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام


الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

اعتبرت إسرائيل في بيان رسمي نشر السبت، ردا على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني، أن عباس أطلق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام.

وجاء في البيان أن "أبو مازن أعاد تكرار الشروط ذاتها مع معرفته بأن إسرائيل لن تقبلها" مضيفا "لقد وجه اليوم رصاصة الرحمة إلى عملية السلام".

واتهمت إسرائيل في بيانها مجددا عباس بإقامة تحالف مع حركة حماس "المنظمة الإرهابية الدموية التي تدعو إلى تدمير إسرائيل".

وكان عباس قد قال السبت إنه ما زال مهتما بتمديد محادثات السلام مع إسرائيل بعد أن علقتها إسرائيل بسبب إعلان مصالحة وقعه عباس مع حركة حماس الأسبوع الماضي.

وأكد عباس أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ستنبذ العنف وتعترف بإسرائيل والاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى أن رفض إسرائيل لاتفاق المصالحة غير مبرر، وأنه مصمم على إنهاء الانقسام.

وقال عباس "الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي وأنا اعترف بدولة إسرائيل وأنبذ العنف والإرهاب، ومعترف بالشرعية الدولية وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها".

واعتبرت حركة حماس، من جانبها، خطاب عباس "إيجابيا في معظم نقاطه". وأشاد باسم نعيم مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومة حماس إسماعيل هنية برفض عباس الاعتراف بيهودية إسرائيل وتمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وعدد عباس شروطه للعودة للمفاوضات، وقال "العودة للمفاوضات مرتبط بالتزام إسرائيل بوقف الاستيطان بشكل كامل وإطلاق سراح الأسرى، وإذا لا يريدون الالتزام بذلك فهناك الحل الآخر... عليهم تسلم كل شيء".

وكان عباس يتحدث أمام اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مدته يومان يعقد لتقييم الاستراتيجية الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن لـ"راديو سوا" إن اجتماعات المجلس المركزي ستناقش عددا من الملفات، أبرزها ملف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

حماس: خطاب إيجابي

وفي أول رد فعل من حركة حماس، شريكة فتح التي يقودها عباس في المصالحة، قال القيادي في حماس باسم نعيم إن الخطاب إيجابي، مشيرا إلى حديث عباس حول "إنجاح المصالحة وتمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وعدم الاعتراف بيهودية الدولة".

وأوضح نعيم "بالنسبة لحكومة التوافق الوطني كان يفضل التركيز (على) أنها حكومة توافق مؤقتة وانتقالية مهمتها التحضير للانتخابات وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإعادة إعمار غزة، فهي ليست حكومة ملفات سياسية".

وتابع "ليس من المصلحة أن نحمل حكومة التوافق أكثر مما تحتمل". وأشار إلى أن "كلام الرئيس أن (الإسرائيليين) غير جاهزين لتحقيق الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني هو اعتراف ضمني بفشل المفاوضات"، مشيدا بحديث عباس عن أن "ملفي (المفاوضات والمصالحة) منفصلان ولا تناقض بينهما وتشديده على الوحدة الوطنية".

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG