Accessibility links

logo-print

أوباما وعبد الرزاق يرفعان درجة العلاقات بين بلديهما إلى الشراكة الشاملة


الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق

الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق

أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق الأحد أنه والرئيس باراك أوباما اتفقا على رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى درجة الشراكة الشاملة.

وقال عبد الرزاق في مؤتمر صحافي مشترك مع أوباما في كوالالمبور إن ذلك يؤذن بمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين مع مزيد من المشاركة في مجالات الاقتصاد والأمن والتعليم والعلوم والتكنولوجيا.

أوباما: ميانمار لن تنجح إذا قمع المسلمون

وفي جامعة كوالالمبور حيث عقد الرئيس الأميركي لقاء مع قادة شبان من أنحاء جنوب شرق الرئيس أوباما خلال لقاء مع طلاب في جامعة كوالالمبور

الرئيس أوباما خلال لقاء مع طلاب في جامعة كوالالمبور

آسيا، قال أوباما "ليست هناك حماية كاملة لحقوق الأقلية المسلمة في ميانمار".

وأضاف أن "هناك أقلية مسلمة نظرت إليها أغلبية السكان بازدراء ولم تحترم حقوقها بشكل كامل"، وأردف قائلا إن ميانمار لن تنجح إذا قمع مسلموها.

في المقابل أشاد أوباما بالإصلاحات السياسية الجارية في ميانمار، لكنه قال إن الديموقراطية يمكن أن تطلق العنان لصراعات دينية وعرقية وأن مثل تلك التطورات قد تحرك ميانمار في اتجاه خاطئ.

يذكر أن الروهينجا، مسلمون يمثلون أقلية السكان في ميانمار، ضحايا لهجمات وانتهاكات واسعة في السنوات الأخيرة تلقي جماعات لحقوق الإنسان ومراقبون آخرون باللوم فيها على قوات أمنية وعصابات مناهضة للمسلمين في ولاية الراخين.

ويقوم أوباما بجولة آسيوية لحشد الدعم لاتفاقية التجارة الحرة عبر حوض المحيط الهادئ. ولا تحظى الاتفاقية، التي لا تزال قيد التفاوض، بدعم عدد من المواطنين في الضفة الأخرى من المحيط.

احتجاجات

وقد نظم عشرات من الماليزيين وقفة احتجاج أمام السفارة الأميركية في العاصمة كوالالمبور رفعوا أو رددوا أثناءها شعارات معادية للاتفاقية.

وقال أحد المتظاهرين "في واقع الأمر إن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تسعى لدعم الشركات الرأسمالية وخاصة منها الشركات الأميركية أولا وقبل كل شيء".

وستكون الفلبين محطة أوباما الأخيرة في جولته الآسيوية. واستبق محتجون في الفلبين زيارة الرئيس الاميركي فأحرقوا أعلاما أميركية ورددوا شعارات معادية للولايات المتحدة، احتجاجا على مقترح اتفاق أمني من المتوقع أن يوقعه رئيسا البلدين وينتظر أن يمنح لواشنطن المزيد من التسهيلات لانتشار عسكري في الفلبين.

وأعربت متظاهرة عن خشيتها من أن يتحول بلدها إلى ميدان لصراعات بالوكالة، وقالت "ما نلمسه هنا أن الفلبين صارت رهينة قوتين عظميين، هما الصين والولايات المتحدة. وإننا نأمل أن يقف الرئيس أكوينو موقفَنا. لأننا عالقون بين صخرتين ضخمتين".

أوباما في ماليزيا.. أول مرة لرئيس أميركي منذ 48 عاما (السبت 12:50 غرينيتش)

أكد الرئيس باراك أوباما دعمه للسلطات الماليزية التي تتعرض لانتقادات شديدة بسبب عدم فاعلية عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ الشهر الماضي .
ملك ماليزيا عبد الحليم المعظم خلال استقباله الرئيس باراك أوباما

ملك ماليزيا عبد الحليم المعظم خلال استقباله الرئيس باراك أوباما

وقال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين إن الرئيس أوباما يدرك أن الطريق "طويلة وشاقة"، مشيرا إلى أن العمل المشترك جار ومستمر.

وأشاد الملك الماليزي عبد الحليم المعظم في مأدبة رسمية أُقيمت على شرف الرئيس أوباما بمشاركة الولايات المتحدة في عملية البحث عن الطائرة المفقودة قائلا إنها "تجسد واقع الالتزام القوي القائم بين بلدينا".

ورد الرئيس أوباما "ربما نكون بلديْن مختلفين، ولدى شعبيْنا نفس الآمال والطموحات. ويمكننا أن نستمد القوة من التنوع العرقي والديني في بلديْنا . يمكننا رسم الأمل من تاريخنا، ونحن نحلم بمستقبل أكثر إشراقا لجميع أطفالنا".

وكان الرئيس باراك أوباما قد وصل السبت إلى ماليزيا في أول زيارة لرئيس أميركي منذ 1966، حين زارها الرئيس ليندون جونسون.

ويسعى أوباما إلى تحسين العلاقات مع هذه الدولة المسلمة المعتدلة التي تواجه حكومتها انتقادات قوية بعد اختفاء الرحلة "إم إتش 370"، واتهامات باستغلال السلطة وسوء الإدارة.
​وهذه المحطة جزء من جولة آسيوية يسعى أوباما من خلالها إلى تعزيز تحالفاته والترويج لمشروعه من أجل اتفاق تجارة بين دول المحيط الهادئ.

وتحرص واشنطن على تعزيز علاقاتها مع ماليزيا التي تشهد ازدهارا اقتصاديا، بينما تعاني الولايات المتحدة من مشاكل بسبب صورتها في العالم الإسلامي. باراك اوباما في زيارة لماليزيا

باراك اوباما في زيارة لماليزيا


إلا أن ماليزيا شريك تجاري قريب من الصين، واعترضت على نقاط أساسية من الاتفاقية التي يقترحها اوباما للتجارة بين دول المحيط الهادئ.

وسيتعين على أوباما التوفيق بين التودد لرئيس الوزراء نجيب رزاق والانتباه إلى أن فئات كبيرة من المجتمع الماليزي المتعدد الثقافات سئمت الفساد المنتشر على نطاق واسع.

ويطمح نجيب رزاق إلى الحصول على موافقة الخارج، فهو يطرح نفسه كمسؤول إصلاحي ومعتدل دينيا، إلا أن زعيم المعارضة أنور إبراهيم دعا أوباما في بيان السبت إلى دعم "الحرية والديموقراطية" في ماليزيا.

وأضاف إبراهيم "ستكون فرصة مواتية للترقي إلى مستوى المثل التي دعا إليها أوباما في حملته والأيام الأولى لتوليه الرئاسة".

ويعتقد المراقبون أن نجيب يريد الاستفادة من تأثير أوباما إزاء الانتقادات الداخلية، واختفاء الرحلة "إم إتش 370"، بينما كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبيجينغ.

وتعرضت حكومة نجيب رزاق لانتقادات متزايدة حول مضايقة المنافسين وقمع حرية التعبير خصوصا بعد الانتخابات العام الماضي، والتي حصدت فيها المعارضة تأييدا شعبيا كبيرا. الرئيس أوباما لحظة وصوله إلى المطار العسكري الملكي في سوبانغ الماليزية

الرئيس أوباما لحظة وصوله إلى المطار العسكري الملكي في سوبانغ الماليزية

​وفي مقابلة نشرتها السبت صحيفة "ذي ستار" الناطقة باسم الحكومة، قال أوباما إن الدول الأكثر نجاحا هي التي "تحافظ على الحقوق الإنسانية لكل مواطنيها بغض النظر عن الانتماء السياسي والإثنية والعرق أو الديانة".

ويرتقب أن يلتقي أوباما بممثلين عن عدة مجموعات معارضة للحكومة، في حين ستلتقي مستشارته للأمن القومي سوزان رايس بأنور إبراهيم.

وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا دعت فيه أوباما إلى "التحدث بالنيابة عن كل الذين تسكت السلطات الماليزية أصواتهم".

وأشار أوباما في مقابلته مع الصحيفة الماليزية إلى التعاون الأمني المتنامي مع ماليزيا كوسيلة لضمان "حرية التنقل في ممرات مائية دقيقة"، وأضاف أن الدول "تلتزم بالقواعد نفسها" في إشارة إلى الصين.

وماليزيا تعتبر إحدى الدول التي لها مطالب حدودية في بحر جنوب الصين.



المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG