Accessibility links

logo-print

عبدالله يتصدر مرشحي الدورة الأولى من الانتخابات الأفغانية


عبد الله عبد الله

عبد الله عبد الله

تصدر وزير الخارجية الأفغاني السابق عبد الله عبد الله مرشحي الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بفارق كبير، وذلك وفق نتائج أولية نشرت السبت، لكنه سيضطر لخوض جولة ثانية مع المرشح أشرف غاني.

وحصل عبدالله على ما نسبته 45 في المئة من الأصوات، فيما حصل غني على 31 في المئة منها.

أما زلماي رسول المقرب من الرئيس حامد كرزاي، والذي اعتبر مرشح السلطة المنتهية ولايتها، فلم ينل سوى 11 في المئة من الأصوات، وذلك حسب رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة أحمد يوسف نورستاني.

وقال نورستاني في مؤتمر صحافي "حسب نتائجنا، يبدو أنه سيتم تنظيم جولة انتخابات ثانية".

ولن تنشر نتائج الدورة الأولى نهائيا إلا في 14 أيار/مايو بعد النظر في طعون محتملة.

وقد تنظم الدورة الثانية بين عبد الله وغاني في السابع من حزيران/يونيو، كما أعلن نورستاني، إلا إذا تم اختيار فائز بعد مفاوضات بين مرشحين.

وكان عبد الله عبد الله حل ثانيا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في عام 2009 مع أكثر من 30 بالمئة من الأصوات. وحينها انسحب عبدالله بعدما ندد، كما فعل مراقبون آخرون، بعمليات تزوير كثيفة ما أدى إلى إعادة انتخاب حامد كرزاي.

وحل أشرف غاني في المرتبة الرابعة في انتخابات 2009 مع ثلاثة في المئة من الأصوات، لكن وخلافا للانتخابات السابقة التي بدا فيها ضعيفا قام غاني بحملة انتخابية ضخمة وألقى خطابات مؤثرة ثناء تجمعات انتخابية حاشدة.

وتنافس ثمانية مرشحين لخلافة حامد كرزاي الرجل الوحيد الذي قاد أفغانستان منذ سقوط نظام طالبان في 2001، والذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة.

وتعتبر هذه الانتخابات بمثابة اختبار كبير لهذا البلد الفقير الذي يعد 28 مليون نسمة ومزقته ثلاثة عقود من الحرب.

وسيكون على الفائز في الانتخابات الرئاسية قيادة البلاد في مرحلة جديدة وغامضة بعد انسحاب القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان بحلول نهاية 2014.

ويحذر خبراء من احتمال اشتعال أعمال العنف بعد انسحاب القوات الدولية في بلد تسيطر طالبان على جزء منه.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG