Accessibility links

logo-print

رئيس وزراء كوريا الجنوبية يستقيل: لم أعرف التعامل مع نتائج غرق العبارة


عائلات الضحايا تنتظر انتشال مزيد من الجثث

عائلات الضحايا تنتظر انتشال مزيد من الجثث

قدم رئيس وزراء كوريا الجنوبية شونغ هونغ-وون استقالته الأحد على خلفية حادث غرق عبارة ركاب في 16 نيسان/أبريل الجاري في كارثة خلفت أكثر من 300 قتيل ومفقود.

ويعتبر تقديم الاستقالة في كوريا الجنوبية فعلا إلزاميا للمسؤولين الحكوميين ورؤساء الشركات الذين توجه إليهم سهام النقد والاتهام، وقد أعلن شونغ هونغ-وون استقالته في تصريح مباشر عبر التلفزيون.

وقال "أقدم اعتذاري لأنني لم أتمكن من منع وقوع هذا الحادث ولم أتمكن من التعامل بالشكل الصحيح مع نتائجه"، مضيفا "شعرت، أنني كرئيس للوزراء، يتعين علي أن أتحمل المسؤولية وأن أستقيل".

وتابع "أردت أن أستقيل قبل الآن ولكن الأولوية كانت لإدارة الوضع وارتأيت أن المسؤولية تقتضي أن اقدم المساعدة قبل أن أرحل. ولكني قررت الاستقالة الآن كي لا أكون عبئا على الحكومة".

وتعرضت الحكومة الكورية الجنوبية كما سائر الإدارات العامة التي تعاملت مع الكارثة لانتقادات شديدة بسبب طريقة تصرفها إزاء الكارثة وإدارتها لعمليات الإنقاذ.

وبلغ عدد الأشخاص الذين تأكدت وفاتهم في حادث غرق السفينة 187 شخصا، بحسب حصيلة رسمية نشرت السبت، في حين لا يزال 115 آخرون في عداد المفقودين.

وأكد رئيس الوزراء أن "الحادث أغرق جميع الكوريين الجنوبيين في حالة عميقة من الصدمة والحزن. مذاك مرت أيام، ولكن صرخات عائلات المفقودين لا تزال تطاردني في الليل".

وتابع "ليس الوقت الآن وقت توجيه أصابع الاتهام إلى بعضنا البعض، علينا إنجاز عمليات الانقاذ"، طالبا لنفسه من مواطنيه "الصفح والتفهم".

وأظهرت التحقيقات الأولية للحادثة سلسلة أخطاء خطيرة تسببت على ما يبدو في الكارثة وفي الحصيلة المرتفعة لضحاياها. فقبطان السفينة، الذي كان من أوائل الذين تم إنقاذهم، تأخر في إصدار الأمر بإخلاء السفينة، في حين تقول عائلات الضحايا إن العبارة كانت محملة بأكثر من طاقتها وأن لائحة الركاب كانت غير دقيقة وناقصة.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG