Accessibility links

logo-print

موسكو: واشنطن تعرض روادها في محطة الفضاء للخطر


مسلحون روس يسيطرون على مبان حكومية شرق أوكرانيا

مسلحون روس يسيطرون على مبان حكومية شرق أوكرانيا

قال نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعرض روادها على محطة الفضاء الدولية للخطر حين تبني عقوبات على موسكو قد تؤثر على قطاع الفضاء الروسي.

وقال روغوزين "إذا أرادوا ضرب قطاع الصواريخ الروسي فسيعرضون تلقائيا روادهم في محطة الفضاء الدولية للخطر".

ونقلت وكالة انترتاس عن روغوزين قوله "بكل صراحة، لقد بدأوا يثيرون أعصابنا بعقوباتهم، وهم لا يفهمون أنها سترتد عليهم".

وتعتمد الولايات المتحدة على صواريخ سويوز الروسية لنقل روادها من محطة الفضاء الدولية إاليها، وذلك منذ خروج مكوكاتها الفضائية من الخدمة في صيف العام 2011.

​الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على رئيس أركان الجيش الروسي ( آخر تحديث 9:56 ت.غ)

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على رئيس أركان الجيش الروسي ومدير الاستخبارات العسكرية ضمن 15 شخصية جديدة تشملها العقوبات.

وكشفت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الثلاثاء لائحة الأشخاص الذين يعتبرهم "مسؤولين عن أعمال تهدد وحدة أراضي وسيادة واستقلال أوكرانيا" وتتضمن أيضا أسماء زعماء مجموعات انفصالية في شرق أوكرانيا.

وهذه الشخصيات ممنوعة من الحصول على تأشيرات دخول وتخضع لتجميد أموالها.

وتشمل اللائحة رئيس أركان القوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف الذي يعتبر "مسؤولا عن الانتشار الكثيف للقوات الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا وعدم المساهمة في وقف تصعيد الوضع".

ويقدر الغربيون عدد الجنود الروس المحتشدين على المنطقة الحدودية منذ عدة أسابيع بحوالي 40 ألف عنصر.

وتستهدف أيضا ايغور سيرغون مدير الإدارة العامة لاستخبارات رئاسة أركان القوات المسلحة الروسية الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي "مسؤولا عن أنشطة عناصر هذه الاستخبارات في شرق أوكرانيا".

وأضاف الاتحاد الأوروبي إلى اللائحة التي تشمل 33 اسما حتى الآن بينهم عدة مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، اثنين من نواب رئيس الدوما سيرغي نيفيروف ولودميلا شفيتسوفا.

وفرض الاتحاد الأوروبي أيضا عقوبات على زعماء الحركة الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا مثل فاليري بولوتوف وجيرمان بروكوبيف واندريه بورغين الذي اعتبر "رئيس جمهورية دونيتسك" وقام بتنسيق "التحركات في هذه المدينة" بحسب الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وتشمل اللائحة أيضا بعض الروس الضالعين في إلحاق القرم بروسيا مثل ديمتري كوزاك "المسؤول عن الإشراف على ضم القرم لروسيا" أو اوليغ سافيلييف "وزير خارجية القرم". وفرضت عقوبات أيضا على سيرغي مينايلو "حاكم مدينة سيباستوبول الانتقالي".

رفض روسي للعقوبات

وفي سياق متصل حذرت روسيا الثلاثاء من أن العقوبات الغربية التي فرضت عليها تدفع الأزمة الأوكرانية نحو "حائط مسدود"، وذلك بعد الإعلان عن عقوبات جديدة أميركية وأوروبية الإثنين.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غريغري كاراسين لوكالة الأنباء ريا نوفوستي "هذه سياسة غير بناءة على الإطلاق وتدفع الوضع المتأزم أصلا في أوكرانيا نحو حائط مسدود".

وأضاف "ينبغي عوضا عن ذلك بذل جهود جماعية للضغط على سلطات كييف للبدء بحوار حقيقي مع المناطق الأوكرانية ووقف استخدام القوة ضد الشعب".

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من جانبه أن الولايات المتحدة تعيد إحياء سياسة "الستار الحديدي" التي مارسها الغرب ضد بلاده إبان الحرب الباردة من خلال فرض عقوبات على نقل التكنولوجيا إلى روسيا.

وقال ريابكوف على موقع صحيفة "غازيتا" إن "هذا يضرب شركاتنا وقطاعات التكنولوجيا الفائقة. إنها عودة إلى النظام الذي أنشئ في 1949 عندما أغلق الغربيون الستار الحديدي أمام نقل التكنولوجيا إلى الاتحاد السوفياتي ودول أخرى".

وأضاف ريابكوف "يتضح لنا مدى جدية هذه التدابير وخصوصا في ما يتعلق بالحد من التعاون في مجال التكنولوجيا الفائقة ونقل التكنولوجيا الأميركية ثنائية الاستخدام إلى روسيا، ومسائل إطلاق المركبات الفضائية الأميركية الصنع أو التي تتضمن بعض المكونات الأميركية".

واتهم ريابكوف قادة الغرب بالسعي علانية إلى عزل روسيا وبأنهم "لا يرون العالم من حولهم".

واتهمت وزارة الخارجية الروسية بدورها الأوروبيين بالانصياع لرغبة واشنطن. وقالت في بيان "بدلا من إرغام عصابة كييف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات حول مستقبل البلاد، ينصاع شركاؤنا لرغبة واشنطن عبر بادرات غير ودية تجاه روسيا".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG