Accessibility links

logo-print

لبنان.. البرلمان يفشل للمرة الثانية في انتخاب رئيس جديد


المجلس النيابي اللبناني خلال جلسة الانتخاب

المجلس النيابي اللبناني خلال جلسة الانتخاب

ينعقد البرلمان اللبناني مجددا في 7 أيار/مايو لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد عدم اكتمال النصاب الأربعاء نتيجة رفض كتلة بقيادة حزب الله المشاركة في الجلسة.

ومن الممكن أن ينتهي لبنان بلا رئيس للجمهورية وسط انعدام التوافق بين المعسكرات المتخاصمة.

وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان في 25 أيار/مايو موعد انتهاء مهلة البرلمان لانتخاب خلف له. في حال تعذر ذلك فستتولى الحكومة السلطات التنفيذية بكاملها، وهو سيناريو سبق أن شهده لبنان عامي 1988 و2007.


​لبنان.. توقعات بعدم اكتمال النصاب البرلماني لانتخاب رئيس جديد (آخر تحديث 8:28 ت.غ)

يواجه لبنان خطر الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، وسط غياب التوافق بين الأطراف السياسيين والقوى الاقليمية المؤثرة، ما سيحول الاربعاء دون توافر النصاب لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا لميشال سليمان.

استمع إلى تقرير مراسل راديو سوا في بيروت يزبك وهبة:


وينقسم المجلس بشكل شبه متساو بين حزب الله حليف دمشق وحلفائه، و"قوى 14 آذار" المعارضة له، وأبرز مكوناتها "تيار المستقبل" بزعامة الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري. كما يحظى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي يقدم نفسه على أنه "وسطي"، بكتلة مرجحة من سبعة نواب.

وفشل المجلس في دورة الانتخاب الأولى في 23 نيسان/أبريل، في اختيار خلف لسليمان الذي تنتهي ولايته في 25 ايار/مايو. ونال سمير جعجع، رئيس حزب "القوات اللبنانية" ومرشح "قوى 14 آذار"، 48 صوتا، في مقابل 16 صوتا للمرشح الوسطي هنري حلو.

واقترعت "قوى 8 آذار" (حزب الله وحلفاؤه)، بورقة بيضاء. وبينما لم يعلن هذا الفريق اسم مرشحه، يرجح أنه رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون، أبرز الحلفاء المسيحيين للحزب.
والنصاب المطلوب لعقد جلسة الأربعاء ظهرا (09:00 ت غ) هو ثلثا الأعضاء.

وأكد سياسي بارز لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجلسة لن تعقد لأن "نواب "8 آذار" سيحضرون إلى البرلمان لكن لن يدخلوا قاعة المجلس، للحؤول دون اكتمال النصاب".

وأضاف، رافضا كشف اسمه، "بسبب ذلك، لن يكون ثمة انتخاب الاربعاء".

وفي حين يفترض بالمرشح نيل ثلثي أصوات أعضاء البرلمان ال 128 لينتخب من الدورة الاولى، يتم بدءا من الجلسة الثانية انتخاب الرئيس بغالبية النصف زائدا واحدا من الأعضاء.

وكان عدد من النواب، بينهم نواب حزب الله وكتلة ميشال عون، انسحبوا من الجلسة الاولى بمجرد الإدلاء بأصواتهم، ما حال دون عقد جولة ثانية من التصويت.

وقال عون قبل جلسة الإسبوع الماضي إنه لم يترشح رسميا، وهو أمر غير ملزم دستوريا، لأنه يريد أن يكون مرشحا "توافقيا".

وسجلت في الجلسة الاولى سبعة أوراق ملغاة، كتبت فيها أسماء ضحايا قتلوا خلال الحرب الأهلية واتهم جعجع باغتيالهم، بينهم رئيس الحكومة السابق رشيد كرامي (1987)، وطارق داني شمعون الذي قتل مع والده القيادي المسيحي في عملية دين فيها جعجع واعضاء في حزب القوات.

وقبل ساعات من موعد الجلسة، بدت القوى السياسية على مواقفها. وأعلنت "كتلة المستقبل" مساء الثلاثاء أن جعجع "هو المرشح الذي اجمعت عليه قوى 14 آذار، والكتلة تدعو النواب للاقتراع له في جلسة الغد".

كما أعلنت كتلة عون تمسكها "حتى النهاية" بمواقفها من الاستحقاق.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG