Accessibility links

logo-print

كيري: سيلفا كير وافق على لقاء مشار


وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنوب السودان

وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنوب السودان

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة موافقة رئيس جنوب السودان سيلفا كير على إجراء مفاوضات وجها لوجه مع زعيم المتمردين رياك مشار.

ورجح كيري في حديث للصحفيين أن يزور الرئيس سيلفا كير أديس أبابا مطلع الأسبوع المقبل لإجراء مفاوضات مباشرة مع رياك مشار، على أن تقوم إثيوبيا بدور الوسيط.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، نفى زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار وجود أي اتصالات مباشرة بينه وبين وزير الخارجية الأميركي.

وأكد مشار على تبني المتمردين للبنود الأربعة التي وردت في مبادرة إيغاد لحل الأزمة والمتعلقة بتركيبة الدولة ونظام الحكم.

استمع لمقابلة "راديو سوا" مع رياك مشار التي أجرتها لمياء الرزقي:

تحديث (13:23 تغ)

أفادت مصادر رسمية في جوبا بأن محادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري في جنوب السودان الجمعة أفضت إلى زيادة عدد قوات حفظ السلام في البلاد خلال الأسابيع المقبلة وموافقة الرئيس سيلفا كير على مفاوضات "وجها لوجه" مع زعيم المتمردين رياك مشار.

وفيما يخص حجم القوات الدولية التي سيتم إرسالها، قال رئيس مفوضية مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الافريقي إسماعيل الشرقي إنها ستتكون من 2000 إلى 3000 جندي. سيتم دعمها من الدول التي أرسلتها في حالة حدوث مشكل.

وأوضح أن ما أخر إرسال هذه القوة هو تحديد العلاقة ما بين قوة الإيغاد وقوة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

استمع لمقابلة "راديو سوا" مع الشرقي التي أجرتها لمياء الرزقي:


كيري في مهمة سلام بجنوب السودان (تحديث 12:34 تغ)

بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري زيارة إلى جنوب السودان الجمعة للسعي إلى وقف لإطلاق النار في النزاع الدامي المستمر منذ أربعة أشهر والذي أثار تحذيرات من وقوع إبادة ومجاعة.

وتعد هذه الزيارة غير المعلنة أبرز مسعى حتى الآن للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في هذا النزاع الذي أغرق جنوب السودان في دوامة عنف.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي بأن "كيري سيشدد مجددا على ضرورة أن يحترم جميع الأطراف اتفاق وقف إطلاق النار والتوقف فورا عن شن هجمات على المدنيين".

وأضافت في بيان "أنه سيحث أيضا الأطراف المتنازعة على التعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لحماية المدنيين وتأمين المساعدة لشعب جنوب السودان".

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة ووزير الاتصالات مايكل ماكوي إن زيارة كيري تأتي ضمن الجهود الرامية لنشر القوات الخاصة بمراقبة وقف إطلاق النار.

وتوقع رئيس مفوضية مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي إسماعيل الشرقي أن تأخذ مسألة نشر قوات المراقبة وقتا طويلا، مشيرا إلى وجود عوامل مختلفة تقف وراء تأخير نشر تلك القوة رغم تأكيد جميع الأطراف المعنية على ضرورة الإسراع في نشرها.

وقال الشرقي إنه من المهم جدا أن تتوصل أطراف النزاع إلى اتفاق حول النقاط التي وضعتها وساطة الإيغاد.

ورفض رئيس مفوضية مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي إن الاتحاد في انتظار التقرير الذي ستعده لجنة تقصي الحقائق التي يقودها رئيس نيجيريا السابق.

لكنه أعرب عن تأييده لـ"محاسبة مرتكبي الفظائع" في جنوب السودان.

ويتزايد القلق الدولي حول حجم أعمال القتل في جنوب السودان حيث تقوم القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير والمجموعات المتمردة بقيادة نائبه السابق رياك مشار بمذابح واغتصاب وتجنيد الأطفال.

وقتل الشهر الماضي مئات الأشخاص على أيدي متمردين في مدينة بنتيو النفطية شمال البلاد وبينها في كنائس ومساجد ومستشفيات، فيما قتلت مجموعة مؤيدة للقوات الحكومية عشرات المدنيين العزل الذين لجأوا الى قاعدة للأمم المتحدة في بلدة بور.

وسيجتمع كيري أيضا مع قادة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعرضت قواتها لهجوم من الأطراف المتنازعة بالإضافة إلى لقائه مع مسؤولي المجتمع المدني وممثلين عن حوالي مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم ولجأ عشرات الآلاف منهم إلى قواعد الأمم المتحدة.

وقد عبر المسؤول الأميركي الخميس عن نفاد صبر واشنطن قائلا إن أعمال كير ومشار "تخيب الآمال" لا سيما أن التنافس بينهما أدى إلى موجة أعمال قتل إثنية بين قبيلتي الدينكا (التي ينحدر منها كير) والنوير التي ينتمي إليها مشار.

وقال كيري إنه "يجب محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل المستهدفة على أسس إثنية وقومية"، مضيفا أن واشنطن تعكف على دراسة فرض عقوبات ضد من ينتهكون حقوق الإنسان ويعرقلون المساعدات الإنسانية.

المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG