Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

الأمن المغربي يفرق تظاهرة مؤيدة للبوليساريو في الداخلة


صحراويون يتظاهرون في إسبانيا من أجل استقلال الصحراء الغربية

صحراويون يتظاهرون في إسبانيا من أجل استقلال الصحراء الغربية

اختتم وفد من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة زيارة استطلاعية إلى الصحراء الغربية، فيما تدخلت الشرطة بالقوة لتفريق مطالبين بتقرير المصير الجمعة.

وقال رئيس "المنظمة الصحراوية لمناهضة التعذيب" في مدينة الداخلة المامي اعمر سالم، إن مجموعة من المواطنين أرادوا القيام بوقفة تزامنا مع زيارة وفد المنظمة، وكانوا يحملون أعلام جبهة البوليساريو، لكن قوات الأمن تدخلت بـ"عنف" لتفرقهم حتى قبل أن يتجمهروا، حسب قوله.

وأضاف سالم إن التدخل الأمني أسفر عن ثلاث إصابات حتى الآن، مشيرا إلى أن الأغلبية تتجنب الذهاب إلى المستشفى للعلاج مخافة التعرض للاعتقال.

وقال إن "هدف المتظاهرين كان المطالبة بتقرير المصير وآلية دولية لحماية حقوق الإنسان، إضافة إلى إيصال رسالة للمفوضية مفادها أن حق التظاهر وحرية التعبير يواجه بالعنف".

وزار وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان أيضا مدينة العيون، كبرى محافظات الصحراء الغربية يومي الثلاثاء والأربعاء، قبل التوجه لمدينة الداخلة الخميس".

وقال مسؤول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المستقلة في مدينة العيون حمود إيكيليد إن العشرات تظاهروا الأربعاء تزامنا مع زيارة الوفد الأممي، وأضاف أن قوات الأمن استعملت العصي والهراوات لتفرقتهم، وأن التدخل الأمني أسفر عن إصابة 12 شخصا.

وقال إيكيلد إن المصابين نقلوا إلى مستشفى المدينة الذي حاصرته قوات الأمن فيما بعد، وإن الزيارة منعت.

السملالي: نحترم الآراء مهما كانت "في إطار احترام القانون"

وقال رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في جهة الداخلة-أوسرد محمد الأمين السملالي، إنه يجب احترام كل الآراء سواء كانت وحدوية، أو مطالبة بتقرير المصير، لكن في إطار احترام القانون.

وعن زيارة المفوضية الأممية للصحراء، أوضح السملالي "لقد شرحنا للوفد طريقة عمل اللجنة الجهوية وبرامج العمل الموجودة لدينا، ووضحنا طريقة معالجة شكايات المواطنين، وكيفية تفعيل قرار الحكومة الأخير الذي يسرع معالجة هذه القضايا".

ويتعلق قرار الحكومة المغربية الصادر منتصف آذار/مارس بـ"تعيين نقاط اتصال دائمة ومخاطبين محددين داخل الوزارات المعنية بشكاوى المواطنين، وتحديد مدة معينة للإجابة عليها أقصاها ثلاثة أشهر، مع العمل على نشر الردود المتعلقة بها".

وصدرت هذه المقترحات عن "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" المكلف دستوريا بـ"ضمان حماية واحترام حقوق الإنسان على الصعيد الوطني".

لكن رغم وجود هذه الآلية الوطنية لرصد الانتهاكات وأوضاع حقوق الإنسان، إلا أن تقرير أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الأخير الذي أشاد بجهود المغرب في هذا المجال، أوصى بمراقبة "دائمة ومستقلة ومحايدة" لاحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، قرارا يدعو إلى تحسين وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، لكنه لا يضع آلية مراقبة.

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (المعروفة اختصارا بالبوليساريو) القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية، بأنه "ليس سيئا"، فيما اعتبر المغرب أن القرار "يؤكد الطابع القانوني للعملية السياسية ويشجع العملية ويعترف بحق المغرب".

آراء المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي تباينت، بدورها، حول قرار مجلس الأمن:



المصدر: وكالات ومواقع التواصل الاجتماعي
XS
SM
MD
LG