Accessibility links

logo-print

قصف في دمشق.. اتفاق وشيك في حمص ومعارك في حلب والمليحة ودير الزور


مقاتلون من المعارضة السورية

مقاتلون من المعارضة السورية

قتل 11 شخصا السبت بسقوط قذائف هاون على مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، أبرزها حي يقع وسط العاصمة دمشق، فيما تواصلت الاشتباكات في حلب والمليحة بين قوات النظام وفصائل معارضة وجهاديين، واشتبك مقاتلو جبهة النصرة التابعة للقاعدة وتنظيم داعش المنشق عنها في دير الزور، فيما تواترت تصريحات عن قرب تنفيذ اتفاق لخروج مقاتلين معارضين من حمص.

مقتل مدرب حراس منتخب سورية للناشئين

وقالت وسائل إعلام سورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص لاقوا حتفهم السبت بينهم مدرب حراس منتخب سورية للناشئين في كرة القدم صلاح مطر، إثر سقوط قذيفة هاون على حي الدويلعة وسط دمشق.

وقتل مطر وهو يهم بالصعود إلى حافلة نقل مع ثلاثة ركاب آخرين.

كان مطر (58) عاما لاعبا في نادي الفتوة في دير الزور ومنتخب سورية في سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي ثم تحول إلى التدريب في الإمارات وتسلم مهام تدريب حراس المرمى في منتخب سورية الأول قبل أن يكلف منذ نحو ثلاثة أشهر بتدريب حراس مرمى منتخب سورية للناشئين.

وحملت وكالة الأنباء السورية (سانا) "إرهابيين" مسؤولية إطلاق القذائف وأضافت أنها تسببت في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد مماثل.

اتفاق قريب على اخلاء حمص من مقاتلي المعارضة

وفي مدينة حمص في وسط سورية، تقترب المفاوضات حول إخلاء الأحياء المحاصرة من مقاتلي المعارضة من "اتفاق نهائي".

وقال محافظ حمص طلال البرازي السبت إن "البحث مستمر في استكمال بنود الاتفاق الذي يضمن بالنتيجة استلام المدينة خالية من السلاح والمسلحين".

وأكد قرب التوصل إلى اتفاق نهائي كون الأمور قطعت شوطا طويلا".

ووصف المحافظ المفاوضات التي تجري بين ممثلين عن السلطات السورية ووجهاء من أحياء حمص بأنها "تتسم بالجدية".

وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه الجمعة الساعة 12 ظهرا (9:00 تغ) لا يزال ساريا"، معربا عن أمله "بأن يصمد حتى يتم الاتفاق نهائيا".

وقدر البرازي عدد "المسلحين" في حمص القديمة وحي الوعر بنحو 2800، مشيرا إلى أن بعضهم "سيغادر إلى الريف ومنهم من يرغب بالبقاء بعد تسوية وضعه في المدينة".

اشتباكات في حلب والمليحة

ودارت السبت معارك عنيفة في المليحة حيث أفاد المرصد بتقدم قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني. وذكر مصدر أأمني رسمي سوري من جهته أن العمليات مستمرة منذ أسبوع في بلدة المليحة وأن "الجيش يحقق تقدما ملحوظا في بعض الأحياء".

وهذا مقطع من مواجهات المليحة نشرها ناشطون على موقع يوتيوب، ولم يتسن لنا التأكد من صدقيته من مصدر مستقل:

وفي شمال البلاد، أفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة "بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة) وجيش المهاجرين والأنصار الذي يضم مقاتلين غالبيتهم من جنسيات عربية وأجنبية وكتائب أخرى" من جهة أخرى، في محيط مبنى المخابرات الجوية ومنطقة الزهراء في غرب مدينة حلب.

وتتزامن هذه الاشتباكات مع معارك تصاعدت منذ يومين شرق المدينة في محيط سجن حلب المركزي المحاصر من مقاتلي المعارضة منذ أشهر طويلة.

وقال المصدر الرسمي إن الجيش "سيتمكن من الانتهاء خلال وقت قريب من عملياته" في المنطقة، مشيرا إلى أنه حقق "تقدما ونجاحات خلال الأيام الماضية خصوصا على الطريق الواصل بين حلب والمطار الذي تم تأمينه بشكل كامل".

وأشار المرصد إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين. و تحدث عن قصف جوي بالبراميل المتفجرة على حي الصالحين في شرق حلب تسبب بمقتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال على الأقل مقابل قذائف تساقطت في أحياء محسوبة على النظام في حلب وطال بعضها جامعة حلب وأوقع ثمانية قتلى حسب المرصد و12 قتيلا حسب الإعلام الرسمي السوري.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG