Accessibility links

قتلى في معارك كثيفة قرب مدينة سلافيانسك الأوكرانية


عناصر موالية لروسيا

عناصر موالية لروسيا

تدور معارك كثيفة صباح الإثنين قرب سلافيانسك شرق أوكرانيا مع سقوط قتلى، كما أعلن وزير الداخلية ارسن افاكوف للصحافيين على مقربة من منطقة المعارك.

ولم يوضح الوزير الذي كان موجودا عند نقطة تفتيش على بعد نحو ستة كيلومترات من مكان المعارك، إلى أي معسكر ينتمي الضحايا ولا عددهم.

وقال الوزير "إنهم يشنون حربا ضدنا، ضد أراضينا" في سلافيانسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا. وأضاف "مهمتي هي القضاء على الإرهابيين".

وقال أيضا إن "التكتيك الوحيد هو التقدم رويدا رويدا نحو وسط" سلافيانسك. وأوضح أنه "لا يوجد حل عسكري، يجب أن يكون سياسيا".

وأكد رئيس الحرس الوطني ستيبان بولتوراك الموجود أيضا على مقربة من موقع المعارك، أن "خصومنا مدربون بشكل جيد ومجهزون بشكل جيد".

وأضاف "لقد حشرناهم في وسط سلافيانسك. طرقات مقفلة، لا يسمح بمرور المدنيين. يبذلون كل ما في وسعهم لإجبارنا على استخدام أسلحة ثقيلة، لكننا لن نقوم بذلك لتجنيب السكان المدنيين".

اتساع رقعة التوتر في أوديسا (9:42 بتوقيت غرينيتش)

اتسعت رقعة التوتر في أوكرانيا لتمتد جنوبا حيث هاجم الآلاف من مناصري روسيا مقر الشرطة في اوديسا بعدما أدى حريق إلى مقتل عشرات من صفوفهم في أعمال عنف نسبت كييف مسؤوليتها لموسكو متهمة إياها بالسعي إلى تدمير البلاد.

وسمع دوي ثلاثة انفجارات قوية مساء الأحد لكن متحدثة باسم المتمردين قالت إن "المعارك انتهت".

واتهم رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك الذي حضر إلى أوديسا للمشاركة في الحداد على القتلى الـ 42، روسيا بتنفيذ خطة "لتدمير أوكرانيا ودولتها".

وفي هذا الوقت احتشد الآلاف من أنصار وحدة أوكرانيا بوسط مدينة اوديسا مساء الأحد، وقد اعتمر بعضهم خوذات وتسلح بهراوات، ثم انطلقوا في مسيرة نحو المقر الإقليمي للشرطة حيث قابلهم رئيس المقر.

واطلق المتظاهرون هتافات وطنية مثل "اوديسا في أوكرانيا" والمجد لأوكرانيا" وانشدوا السلام الوطني.

ولدى وصولهم إلى مقر الشرطة كان في انتظارهم الجنرال ايفان كاتيرينتشوك قائد شرطة منطقة اوديسا وكان في زيه المدني محاطا باثنين من مساعديه.

وبعدها توجه المتظاهرون بهدوء إلى مبنى دار النقابات الذي احترق الجمعة ورفعوا فوق صاريته مجددا العلم الأوكراني الذي كان موالون لروسيا قد أنزلوه السبت وأحرقوه.

وأعلن الكرملين أن رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ديدييه بورخالتر سيزور موسكو الأربعاء لمحاولة نزع فتيل التوتر في أوكرانيا وذلك بعد الإفراج السبت عن مراقبي المنظمة الذين احتجزهم انفصاليون موالون لروسيا لمدة ثمانية أيام.

وجاء الإعلان عن زيارة بورخالتر إثر اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي أعلنت لاحقا أن روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ستناقشان سبل إطلاق حوار وطني في أوكرانيا.

انتقاد فرنسي لروسيا

وفي سياق متصل انتقدت فرنسا الإثنين موقف روسيا "المتناقض" لأنها تعارض الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لكن تدعو السوريين إلى التصويت للرئيس بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في حديث مع إذاعة "فرانس انتر" إن الهدف هو وقف التصعيد والتحضير لانتخابات 25 أيار/مايوفي أوكرانيا.

وأضاف "حين يكون هناك وضع ونريد الخروج منه ديموقراطيا، يجب إجراء انتخابات. وألفت إلى تناقض كبير لدى شركائنا الروس. فمن جهة يقولون إنه يجب عدم إجراء انتخابات في أوكرانيا في حين أن ذلك هو المخرج عبر السلام".

وأضاف أنه من جهة أخرى في "سورية حيث هناك حرب وهناك 150 ألف قتيل، يقولون إنه يجب التصويت لبشار الأسد في مطلع حزيران/يونيو".

وحذر فابيوس من أنه "إذا لم تحصل انتخابات 25 أيار/مايو فإن هذه الانتخابات الرئاسية التي تشكل المخرج الطبيعي للأزمة سننتقل إلى المرحلة الثالثة من العقوبات".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG