Accessibility links

هدنة حمص بين النظام السوري والمعارضة تبدأ الأربعاء


قافلة تابعة للأمم المتحدة في حمص

قافلة تابعة للأمم المتحدة في حمص

من المنتظر أن يتم الأربعاء تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين النظام السوري ومقاتلي المعارضة القاضي بخروجهم من أحياء وسط مدينة حمص، حسبما أكد المحافظ طلال البرازي.

وقال البرازي في اتصال هاتفي إنه سيتم البدء بتنفيذ المبادرة خلال 24 ساعة حسب التطورات على الأرض"، معرباً عن أمله في "أن تتم الأمور بخير وحينها لن تستغرق وقتاً طويلاً".

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن يتجه المسلحون شمالاً إلى تلبيسة والدارة الكبيرة، وهما معقلان للمعارضة المسلحة في الريف الشمالي لحمص، على بعد 20 كلم من المدينة.

وأوضح المحافظ الذي فضل استخدام تعبير "مبادرة تسوية" عوضا عن "اتفاق" أن التنفيذ يتوقف على بحث بعض الأمور اللوجستية، ومنها "اختيار الطريق المناسب وتفكيك الألغام ووجود نقاط تفتيش وتأمين وصول الناس واختيار الأطراف المشاركة في مكان الانطلاق والوصول".

وأضاف "نحن حريصون على نجاحها ولذلك يجب التحضير لها بشكل جيد وإن كتب لها النجاح فسنبدأ بحلقة جديدة تتعلق بالوعر ومناطق أخرى".

ويقع حي الوعر الذي يسيطر عليه المقاتلون ويقطنه عشرات الآلاف غالبيتهم من النازحين من أحياء أخرى في المدينة، في جوار أحياء حمص القديمة.

وتقع هذه الأحياء التي يسيطر عليها المقاتلون، تحت حصار من القوات النظامية لنحو عامين.

وبحسب نسخة يشمل الاتفاق إطلاق سراح ما يقارب 70 أسيراً لبنانياً وإيرانياً لدى "الجبهة الإسلامية" في حلب (شمال)، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى بلدتين تقطنهما غالبية شيعية في ريف حلب، ويحاصرهما مقاتلو المعارضة منذ أشهر.

إلا أن المحافظ نفى وجود مخطوفين إيرانيين، مشيرا إلى أن "كل اتفاق يتم يتضمن إطلاق سراح مخطوفين والمصالحات التي تتم تتضمن إطلاق مختطفين تعبيراً عن حسن نية بالإضافة إلى إدخال المواد الغذائية كونها قضية إنسانية".

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وجه في بيان الأحد حول "اتفاق الهدنة في حمص القديمة"، تحية إلى "بطولات ثوار المدينة"، وأشاد "بصمودهم الأسطوري على مدى أكثر من عامين رغم محاولات النظام المستمرة لكسر إرادتهم عن طريق تدمير الأبنية على رؤوس أصحابها كما قصفه المتواصل بالأسلحة الثقيلة في ظل الحصار والتجويع ونقص الذخيرة".

وفي حال خلو المدينة من مقاتلي المعارضة، يكون الجزء الأكبر من محافظة حمص بات تحت سيطرة القوات النظامية، باستثناء بعض المعاقل في الريف الشمالي مثل تلبيسة والرستن.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG