Accessibility links

جهود للكشف عن كنوز السودان الأثرية المنسية في رمال الصحراء


عمليات التنقيب عن الآثار في السودان

عمليات التنقيب عن الآثار في السودان

تكشف رمال صحاري شمال السودان شيئا فشيئا عن أسرار ثمينة ظلت طي النسيان فيها منذ ما يزيد عن ألفي عام وآخرها أهرامات ومعابد ومعالم أثرية أخرى جرى الكشف عنها في الآونة الأخيرة.

لكن رغم ذلك فإن الجزء الأكبر من الكنوز الأثرية في البلاد لم يخرج إلى
النور بعد ولا يشكل مجموع ما اكتشف حتى اليوم سوى النذر اليسير مما يحويه باطن أرض السودان من شواهد على تاريخه العريق.

ولذا دخلت إمارة قطر على خط التنقيب عن الآثار في السودان ممولة مشروعا بقيمة 135 مليون دولار لهذه الغاية.

ويقول عباس زروق الذي يرأس بعثة أثرية سودانية أميركية تعمل في موقع الكرو على بعد 300 كيلومتر شمال شرق العاصمة الخرطوم "لطالما حلم علماء الاثار بأن يجذب هذا الموقع اهتماما اكبر ".

ويشكل العثور على آثار ضاربة في القدم أهمية علمية كبيرة لكنه قد يكون أيضا عامل جذب سياحي مهما.
ففي العام الماضي زار نحو 600 ألف سائح هذا البلد الفقير الذي مزقته عقود من النزاعات الأهلية والاضطرابات المحلية وشكل موقع الكرو وغيره من المقابر الأثرية أحد أبرز عوامل جذبهم.

لكن هذا الرقم يمكن أن يرتفع إذا ما توافرت الظروف الملائمة لذلك. فمدينة
الأقصر التي تحوي آثارا أقدم بكثير والواقعة هي الأخرى في وادي النيل في مصر المجاورة تجذب وحدها ملايين السياح سنويا.

وظهرت حضارة نبتة النوبية في القرن التاسع قبل الميلاد وتوسع نفوذها شمالا إلى الأقصر، ثم تمكنت من السيطرة على عموم أراضي مصر لوقت قصير.

وتركت هذه المملكة آثارا كثيرة مثل المقبرة الملكية التي تضم بقايا هرم
الملك بعانخي وهي مدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث البشري.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG