Accessibility links

logo-print

السيسي يطالب المصريين بالصبر والعمل الجاد


 وزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي

وزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي

طالب قائد الجيش المصري السابق والمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي مساء الثلاثاء المصريين بمزيد من الصبر لتجاوز الأزمة الاقتصادية، وأكد أن الرئيس باراك أوباما لم يتصل به منذ أحداث 30 حزيران/يونيو الماضي.

وقال السيسي في الجزء الثاني من أول مقابلة تلفزيونية منذ ترشحه لانتخابات الرئاسة إن الدين الداخلي والخارجي والدعم يقتطعان حيزا كبيرا من الموازنة في مصر، لكنه استبعد رفع الدعم بشكل عاجل وسريع.

ووصف المرشح في الانتخابات المقررة يومي 26 و27 من الشهر الجاري الأوضاع الحالية بـ"المحنة الحقيقية"، وذكر أن الدين الداخلي والخارجي لمصر وصل إلى 1.7 تريليون جنيه (حوالي 242.8 مليار دولار أميركي).

وأضاف أن الخروج من الأزمة يحتاج للعمل والتخطيط قائلا "انا مش هنام وانتوا مش هتناموا"، مشيرا للمصريين.

وقال "لو مش هتصبروا لحد ما الامور تتحسن، مصر مش هتقوم".

وأشار إلى الدعم في حواره قائلا "الدعم مش هتقدر تتخلص منه مرة واحدة. محدش هيستحمل كدا... لو انت جيت النهاردة اتكلمت في كهربا بدون دعم مطلقا وغاز بدون دعم الناس مش حتستحمل".

وقال السيسي "انا مش هقدر في المرحلة دي اني احل مشاكل البلد كلها مرة واحدة لانها تراكمت على فترة زمنية طويلة جدا".

لكن المحاورة سألته "في خلال سنتين؟" فأجاب "خلال سنتين.. يحصل تحسن".

زيارة إسرائيل

وعما إذا كان من الممكن أن يستقبل رئيس وزراء إسرائيلي أو أن يقوم بزيارة لإسرائيل، قال السيسي "عليهم أن يقوموا بخطوة ذات شأن، تؤدى لقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ".

وأضاف" لهم هناك فرصة حقيقية لعمل سلام مع الفلسطينيين، وهو ما آمل أن يحدث لفتح أبواب خير للمنطقة بأثرها".

روسيا

وأشار وزير الدفاع السابق إلى أن زيارته لروسيا كانت في إطار تعدد علاقات مصر مع المجتمع الدولي بالكامل "ومصر تحتاج إلى تنويع علاقتها، وتحتاج إلى الدعم، ولا يمكن إغلاق الباب أمام كل من يريد دعم مصر".

ولفت إلى أن البعض يتصور خطأ أن العلاقات العسكرية مع روسيا انطلقت بزيارته لموسكو "فالتواصل العسكري مع روسيا لم يتوقف منذ السبعينيات من القرن الماضي".

الرئيس أوباما

ونفى السيسي أن يكون تلقى اتصالا من أي مسئول أميركي يرفض ترشحه للرئاسة، مؤكدا أن الرئيس باراك أوباما، لم يتحدث إليه بعد 30 حزيران/يونيو، ولم يحادثه أيضا بعد إعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية.

وأكد أن مصر تعيش أزمة حقيقية في علاقاتها الخارجية، وأن "العالم لم يفهم حتى الآن الحالة المصرية" التي قامت بعد 30 حزيران/يونيو.

وِأشار في الوقت ذاته إلى أن العالم "يهمه استقرار مصر، خاصة أن محور قناة السويس يعتبر من أكبر ممرات التجارة العالمية، وإذا تعرض لأى خطر سيضر بهم قبل أن يضر بمصر".

كما أكد أن "المجتمع الدولي متضامن مع الموقف المصري في مواجهة الإرهاب وعلى الغرب أن ينتبه".

ووجه السيسي رسالة إلى قطر فقال "لا تخسروا الشعب الصرى أكثر من ذلك، فلم يسبق أن غضب الشعب المصري وتألم من أحد قدر غضبه من قطر، ومن حماس".

كما تطرق إلى تركيا قائلا "إنتم تغلقون الباب بسلوككم أمام إعادة العلاقات إلى طبيعتها وإن كنت لا أضع مواقف أردوغان وحكومته عائقا أمام التواصل مع الشعب التركي".

وعلى تويتر:

وكان وزير الدفاع المصري السابق والمرشح الرئاسي قد ذكر في الجزء الأول من حواره أنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا تولى رئاسة مصر.

وأضاف أنه قرر العدول عن قراره السابق بعدم خوض الانتخابات الرئاسية، بسبب التحديات التي تواجه مصر.

شاهد الجزء الأول لحوار السيسي:

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ووكالة الصحافة الفرنسية والصفحة الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي
XS
SM
MD
LG