Accessibility links

logo-print

​هجمات على أنبوب النفط الرئيسي وخطوط الكهرباء في اليمن


عمليات عسكرية للجيش اليمني

عمليات عسكرية للجيش اليمني

قال مسؤولون محليون الأربعاء إن مهاجمين فجروا خط الأنابيب الرئيسي لتصدير النفط في اليمن مما أوقف إمدادات الخام في حين هاجم مسلحون آخرون خطوط الكهرباء وهو ما تسبب في انقطاع التيار بمعظم مدن شمال البلاد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها لكن كثيرا ما يعمد رجال القبائل اليمنيون إلى الإغارة على أنابيب النفط وخطوط الكهرباء. وسبق أن نفذ متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجمات مماثلة.

وتتزامن الهجمات التي وقعت في ساعة متأخرة من الثلاثاء وفي الساعات الأولى من الأربعاء مع هجوم تشنه قوات الحكومة اليمنية في المناطق الجبلية بالجنوب وأدى إلى السيطرة على معقل رئيسي للمتشددين في المنطقة.

وقال المسؤولون المحليون إن خط أنابيب النفط تعرض للتفجير مرتين خلال أقل من 12 ساعة في المنطقة بين محافظة مأرب بوسط البلاد والعاصمة صنعاء وهي المنطقة نفسها التي تشهد هجمات عديدة منذ عام 2011.

وينقل خط الأنابيب الخام من حقول مأرب في وسط اليمن إلى مرفأ رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر.

وبشكل منفصل قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن مسلحين تسببوا في غلق محطة كهرباء مأرب التي تعمل بالغاز بعد مهاجمة خطوط نقل الكهرباء مرتين، مشيرة إلى أن الهجوم هو الثالث خلال أقل من 48 ساعة الذي يشنه المسلحون الذين استهدفوا من قبل خطوطا أخرى تنقل الكهرباء بين مأرب وصنعاء.

هبوط صادرات النفط اليمنية

على صعيد متصل، أظهرت بيانات مالية حكومية انخفاضا حادا غير مسبوق لإيرادات اليمن من صادرات النفط الخام بنحو 175 مليون دولار في نهاية آذار/مارس.

وعزا تقرير صادر عن البنك المركزي اليمني هذا الانخفاض إلى تعطل الإنتاج بفعل أعمال التخريب والتفجيرات التي تعرض لها أنبوب التصدير الرئيسي في محافظة حضرموت في آذار/مارس مما أدى إلى تراجع حصة الحكومة من الإنتاج إلى 396 ألف برميل من مليوني برميل في نفس الشهر من 2013.

وكانت عائدات اليمن من صادرات الخام بلغت نحو 89.40 مليون دولار في شباط/فبراير.

وأشار التقرير إلى أن استمرار انخفاض إنتاج اليمن من النفط أجبر الحكومة على استيراد 1.7 مليون برميل من المشتقات النفطية للاستهلاك المحلي بقيمة 249.1 مليون دولار لمواجهة الطلب المتزايد على الوقود.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG