Accessibility links

logo-print

السجن 10 سنوات و1000 جلدة للناشط السعودي #رائف_بدوي


الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

حكم الأربعاء على الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي بالسجن 10 سنوات مع 1000 جلدة وغرامة مليون ريال (270 ألف دولار)، بعد أن أدين بتهمة الإساءة إلى الإسلام.

وصدر الحكم عن المحكمة الجزائية في مدينة جدة. وسيكون قابلا للاستئناف.

واعتقل بدوي (36عاما) في حزيران/يونيو 2012 في مدينة جدة، بتهمة الإساءة إلى الإسلام، لا سيما بعدما دعت الشبكة الليبرالية السعودية التي شارك في تأسيسها مع الناشطة في حقوق الانسان سعاد الشمري، في السابع من أيار/ مايو 2012 إلى "يوم التحرر" في السعودية، وأيضا بسبب انتقادات وجهها إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناهضته لهيمنة رجال الدين على الحياة العامة.

وأصدرت المحكمة قرارا بإغلاق موقع الشبكة الليبرالية على الإنترنت.

وكانت محكمة الاستئناف، قد نقضت في السابق حكما أصدرته المحكمة الجزائية في جدة الصيف الماضي بحق بدوي، أحد مؤسسي الشبكة الليبرالية الحرة، قضى بسجنه سبع سنوات وثلاثة أشهر، والجلد 600 جلدة.

وقررت المحكمة في حينها إحالة القضية إلى قاض آخر لإعادة النظر فيها.

رفض للقرار

وقد أثار هذا الحكم موجة من الانتقادات في أوساط المغردين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعية.

وعلقت مغردة على الحكم بالقول إن" تهمته أنه يعتبر مؤسس للشبكة الليبرالية في السعودية، حتى حريتك بالرأي والفكر تُسجن عليها"، وختمت تغريدتها بعبارة "بلد الإقصاء!!".

وتساءل المغرد بخيت الزهراني، "هل السيد رائف من أرباب الفساد؟ يستأهل إن كان كذلك":

وهذه تغريدات أخرى أطلقها معارضون للحكم:

وعلى الجانب الآخر، رأى مغردون أن الحكم عادل بدعوى أن السجين "أثار وألب حكومات الغرب وحقوق الانسان(مدنيا)ضد السعودية" كما يرى المغرد عيسى الغفيلي:

وهذه تغريدات مؤيدة لقرار المحكمة:


المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG