Accessibility links

بوتفليقة: المتشددون الذين قتلتهم قوات الأمن أجانب


بوتفليقة يصل إلى مركز للاقتراع على كرسي متحرك للإدلاء بصوته

بوتفليقة يصل إلى مركز للاقتراع على كرسي متحرك للإدلاء بصوته

نقلت وسائل الإعلام الحكومية الجزائرية عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قوله إن المتشددين العشرة الذين قتلتهم القوات الحكومية هذا الأسبوع هم مقاتلون من ليبيا ومالي وتونس.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أنها كانت "محاولة اختراق قامت بها مجموعة إرهابية مدججة بالسلاح الثقيل أصل أفرادها من مالي وليبيا وتونس".

وهذه أول تصريحات يدلي بها الرئيس الجزائري منذ أن شكل حكومة جديدة هذا الأسبوع عقب إعادة انتخابه الشهر الماضي لتولي فترة رئاسة رابعة.

وعززت الجزائر أمنها الحدودي العام الماضي بعد تدخل عسكري فرنسي لإخراج متشددين مرتبطين بالقاعدة من مالي وهجوم على منشأة للغاز في عين أميناس بالجزائر بالقرب من الحدود الليبية.

وقتلت القوات الجزائرية عشرة مقاتلين بالقرب من تينزواطين بولاية تمنراست وضبطت منصات لإطلاق صواريخ وبنادق وقنابل في عملية بدأت يوم الاثنين وما زالت جارية.

وأعيد انتخاب بوتفليقة (77 عاما) في إبريل نيسان على الرغم من أنه لم يقد بنفسه الدعاية الانتخابية ولم يتحدث علنا إلا بشكل مقتضب منذ أن أصيب بجلطة في العام الماضي.

وصارت أعمال العنف وهجمات المتشددين نادرة منذ أن أنهت الجزائر حملة استمرت عشر سنوات في تسعينات القرن الماضي على الإسلاميين المسلحين إلا أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ومتشددين آخرين لا يزالون ينشطون لاسيما في جنوب البلاد.

وفي يناير كانون الثاني من العام الماضي اقتحم متشددون محطة عين أميناس الجزائرية للغاز قرب الحدود مع ليبيا وهو ما أدى إلى مقتل 40 من المتعاقدين في مجال النفط معظمهم أجانب في هجوم اضطر بعض شركات النفط إلى سحب العاملين بها من البلاد.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG