Accessibility links

logo-print

استمرار إغلاق الموانئ شرق ليبيا والمسلحون يرفضون الحوار مع رئيس الوزراء


جزء من ميناء الحريقة شرق ليبيا-أرشيف

جزء من ميناء الحريقة شرق ليبيا-أرشيف

قال مسلحون ليبيون يسيطرون على مرافئ نفطية في شرق البلاد يوم الأربعاء إنهم يرفضون التعامل مع رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق وهو موقف قد يفسد مساعي إعادة فتح المرافئ

وحذر المسلحون من أنهم سيتخذون إجراءات إذا لم تنفذ حكومة طرابلس التزاماتها بموجب اتفاق بينهما لإعادة فتح المرافئ وهو تهديد مبطن بإغلاق المرافئ ثانية.

وقال عبد ربه البرعصي رئيس الحكومة التي أعلنتها الجماعة من جانب واحد في المنطقة الشرقية في تصريح لمحطة تلفزيونية مؤيدة للمسلحين إنه لم يتم تنفيذ شئ من الاتفاق.

واتهم البرعصي الإخوان المسلمين وإسلاميين آخرين في البرلمان بتقويض الاتفاق ومحاولة السيطرة على المرافئ.

وكان عبد الله الثني رئيس وزراء ليبيا السابق قد توصل الى اتفاق مع المسلحين لإعادة فتح أربعة من مرافيء النفط الشرقية لكن حتى الآن تم تسليم مرفأي الزويتينة والحريقة الصغيرين فحسب الى القوات الحكومية.

واتفق الجانبان على إجراء مزيد من المحادثات بشأن اعادة فتح مرفأي التصدير في رأس لانوف والسدرة.

وقال البرعصي إن المسلحين يرفضون التعامل مع معيتيق وأنه جاء إلى السلطة بطريقة غير قانونية.

وأدى رئيس الوزراء الليبي الجديد اليمين القانونية يوم الأحد بعد اقتراع شابته الفوضى في البرلمان.

وتشهد ليبيا اضطرابات منذ الاطاحة بمعمر القذافي في عام 2011. وتكافح الحكومة والجيش لبسط سلطتهما على البلاد التي مازالت تعج بالأسلحة والميليشيات المتنافسة.

وأدت سيطرة المسلحين على حقول النفط ومرافيء التصدير الى خفض انتاج ليبيا الى 250 الف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في الصيف وهو ما أضر بشدة بالماليات العامة للدولة التي تعتمد بالكامل تقريبا على النفط الخام. وفشل البرلمان في اقرار ميزانية العام الحالي.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG