Accessibility links

بدء حملة انتخابات الرئاسة في سورية.. وعودة أهالي حمص إلى منازلهم


الرئيس السوري بشار الأسد. أرشيف

الرئيس السوري بشار الأسد. أرشيف

تبدأ حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في سورية الأحد، بعد أن أعلنت المحكمة الدستورية العليا السبت موافقتها على أسماء ثلاثة مرشحين من بينهم الرئيس بشار الأسد.

وأبلغ المتحدث باسم المحكمة ماجد خضرة في مؤتمر صحافي بالموافقة على ثلاثة مرشحين من بين 23 تقدموا بطلباتهم للترشح للانتخابات المقررة في الثالث من حزيران/يونيو المقبل.

وأضاف أن المحكمة استبعدت طلبات 20 مرشحا لأنه "لا تتوافر فيهم الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون".

وقال المتحدث إن المرشحين الثلاثة هم ماهر الحجار وحسان عبد الله النوري وبشار حافظ الأسد:

والحجار هو عضو في مجلس الشعب، وقد انتخب عام 2012 ضمن قائمة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة والممثلة في الحكومة السورية.

والنوري هو عضو سابق في مجلس الشعب، وقد شغل سابقا منصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية، ويرأس "المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير"، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل.

وعلى الراغبين بالترشح، بحسب قانون الانتخابات، تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب، كشرط لقبول الترشح رسميا.

وندد الغرب والمعارضة السورية بهذه الانتخابات معتبرين أنها ستكون "مهزلة" لأنها تأتي دون التوصل لحل للصراع الدامي الممتد منذ منتصف آذار/مارس 2011.

الوضع الميداني


أعلنت لجان التنسيق المحلية المعارضة مقتل 32 شخصا على يد القوات النظامية السورية في مختلف أنحاء البلاد، في حين قتل 20 من قوات النظام في تفجير شاحنة مفخخة على حاجز بلدة الحمرا في ريف حماه.

وعاد عدد كبير من الأهالي، في أثناء ذلك، إلى منازلهم في حمص القديمة بعد تنفيذ اتفاق بين مسلحي المعارضة والحكومة السورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن أكثر من مئة ألف شخص فروا من محافظة دير الزور في شرق سورية، هربا من المواجهات بين مقاتلي داعش وجبهة النصرة.

وقال المرصد إن الاشتباكات بين الجانبين أدت إلى مقتل نحو 230 شخصا في الأيام العشرة الأخيرة.

تقرير لقناة "الحرة" عن الوضع في حمص:

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية و"راديو سوا" وقناة "الحرة"
XS
SM
MD
LG