Accessibility links

logo-print

إسرائيل تجدد نفيها التجسس على الولايات المتحدة


لقاء سابق بين أوباما ونتانياهو في واشنطن

لقاء سابق بين أوباما ونتانياهو في واشنطن

نفى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز ما أوردته مجلة "نيوزويك" الأميركية من أن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة، مؤكدا أن هذه الاتهامات هدفها تخريب العلاقات بين البلدين.

وقال شتاينتز بحسب ما نقلت عنه كل من القناة الأولى في التلفزيون العام والإذاعة العسكرية إن هذه الاتهامات "تعطي الانطباع بأن أحدهم يحاول تخريب التعاون الممتاز بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال الاستخبارات".

وأضاف أنه "في كل اجتماعاتي مع المسؤولين عن الاستخبارات الأميركية ومع السياسيين المسؤولين عنهم، لم أسمع أبدا أدنى شكوى" تتعلق بوجود نشاط تجسسي إسرائيلي في الولايات المتحدة.

وكانت مجلة "نيوزويك" قد قالت الثلاثاء إن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة أكثر من أي حليف آخر وأن هذه الانشطة وصلت إلى مستويات مقلقة.

وأوضحت المجلة أن الأهداف الرئيسية للأنشطة التجسسية الإسرائيلية هي أسرار صناعية وتقنية أميركية، مشيرة إلى أن معلوماتها هذه استقتها من لقاءات سرية عقدت حول قانون سيجعل من الأسهل لإسرائيليين الحصول على تأشيرات دخول إلى أميركا.

وبحسب المجلة فإن "ما من دولة أخرى قريبة من الولايات المتحدة تواصل تجاوز الخطوط المحددة للتجسس مثلما يفعل الإسرائيليون"، وذلك نقلا عن موظف سابق في لجنة للكونغرس حضر اجتماعا سريا في أواخر 2013.

وسبق للعديد من الوزراء الإسرائيليين أن نفوا هذه الاتهامات. ولكن نفي الوزير شتاينتز جاء بعد نشر "نيوزويك" معلومات جديدة عن هذه القضية الخميس.

وقالت نيوزويك نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم إن إسرائيل وصلت إلى حد التجسس على غرفة نائب الرئيس السابق آل غور.

ونقلت المجلة عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله إنه خلال زيارة قام بها غور إلى إسرائيل في 1998 فاجأ أحد عناصر الاستخبارات الأميركية رجلا كان يهم بالخروج من فتحة إحدى قنوات التهوية الموجودة داخل غرفة نائب الرئيس.

وكان وزير الخارجية افيغدور ليبرمان قد نفى الأربعاء المعلومات الأولى التي نشرتها المجلة الثلاثاء، قائلا إن "هذه حملة تشويه خطيرة كاذبة تماما ومفبركة".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG