Accessibility links

logo-print

ردود فعل متباينة على دعوة بوتفليقة للتشاور بشأن الدستور


أحمد أويحيى

أحمد أويحيى

تباينت ردود الفعلِ في الجزائر حول الدعوة التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمختلف القوى السياسية لإجراء مشاورات لتعديل الدستور.

وقد أعلن حزب العمال استعدادَه للمشاركة، في حين رفضت الأحزاب المعارضة المنتمية للتنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديموقراطي، المشاركة في هذا النقاش.

ورفضت التنسيقية في آخر اجتماعاتها المشاركة في "مسعى ما سمي بوضع دستور توافقي، وترى بأن هذا أسلوب معتاد تعتمده السلطة في تبني مطالب المعارضة بغرض سحبها منها ثم إفراغها من محتواها".

وكان بوتفليقة قد تعهد بإحداث تطوير عميق في الدستور، وتحديث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال ولايته الرابعة.

وقال النائب السابق في البرلمان الجزائري مصطفى بوشاشي إن بوتفليقة تعهد بدستور توافقي، غير أنه عين مدير مكتبه أحمد أويحيى لإدارة الحوار حول الدستور:

وأضاف بوشاشي لـ "راديو سوا" أن الآلية التي وضعت من أجل تعديل الدستور "لا تنم عن نية صادقة للنظام السياسي لوضع دستور يكون في فائدة الجزائر:

إلا أن فريق الرئيسِ بوتفليقة أكد حرصه على إحداث طفرة في جميع المجالات بعد إعادة انتخابه.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG