Accessibility links

روسيا تشترط ممثلين عن الانفصاليين في المحادثات حول أوكرانيا


سيرغي لافروف

سيرغي لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإثنين أن روسيا لا ترى فائدة من إجراء محادثات دولية جديدة حول أوكرانيا بدون ممثلين عن المناطق الانفصالية في شرق البلاد.

وقال لافروف إن "الاجتماع مجددا في صيغة رباعية ليس له فعليا أي معنى"، وذلك ردا على سؤال حول احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات التي جرت بين روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في نيسان/أبريل في جنيف وأدت إلى اتفاق يهدف إلى وقف التصعيد.

وأضاف أن "لا شيء سينجح إذا لم يتم إشراك المعارضين للنظام في حوار مباشر حول إيجاد مخرج للأزمة".

وتابع لافروف قائلا "نرغب أن ننتقل في هذه المرحلة، فيما الأطراف الأساسية موافقة على مبادئ الخروج من الأزمة التي اتفق عليها في جنيف في 17 نيسان/أبريل، إلى إجراءات عملية تشرك أطراف النزاع".

وساطة ألمانية

وفي سياق المساعي لحل الأزمة الأوكرانية، يزور وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أوكرانيا الثلاثاء لتشجيع إجراء "حوار وطني" بين حكومة كييف والانفصاليين الموالين للروس في شرق البلاد.

وأعلن الناطق باسمه مارتن شايفر الإثنين خلال مؤتمر صحافي أن شتاينماير سيجري خصوصا "محادثات في كييف مع ممثلين للحكومة الأوكرانية" ثم سيزور شرق البلاد.

وأضاف شايفر أن "هدف الزيارة دعم جهود منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الجهود من أجل حوار وطني والدخول في محادثات فعلية حول مستقبل أفضل لأوكرانيا، الجهود التي يمكن أن تساعد على إجراء الانتخابات في 25 أيار/مايو" في أوكرانيا.

تحذير أوروبي

وفي سياق متصل حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد من أن الأزمة الأوكرانية قد تكون لها "عواقب اقتصادية وخيمة"، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الألمانية الإثنين.

وقالت لاغارد التي ستستقبلها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الثلاثاء في برلين إن "الأزمة الأوكرانية تشكل خطرا لا يزال يصعب علينا جدا قياس حجمه، ولا يمكن على الإطلاق توقع خطر انتقالها إلى دول أخرى. لكن قد تكون لها مع ذلك عواقب اقتصادية وخيمة".

وأضافت لاغارد أن الأزمة الجيوسياسية في أوكرانيا لها تأثيرات على الاقتصاد الدولي وعلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مضيفة أن الأزمة لها عواقب على تدفق الرساميل الدولية وعلى إمدادات الطاقة في أوروبا لأن أوكرانيا دولة تمر عبر أراضيها شحنات الطاقة.

ورأت لاغارد أن برنامج المساعدة البالغة قيمته 17 مليار دولار الذي وافق صندوق النقد الدولي على منحه لأوكرانيا لن يكون كافيا.

وأوضحت أن أوكرانيا بحاجة لأكثر من 17 مليار دولار على شكل مساعدات ثنائية تأتي من الخارج أو مساعدات مالية من جانب منظمات مالية دولية، معتبرة أن "المجتمع الدولي لا خيار له".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG