Accessibility links

موجة شجب وإدانة دولية لحكم الإعدام بتهمة الردة على #مريم_إبراهيم


صورة للطبيبة مريم ابراهيم كما تناقلتها وسائط التواصل الإجتماعي

صورة للطبيبة مريم ابراهيم كما تناقلتها وسائط التواصل الإجتماعي

انضمت الولايات المتحدة الأميركية، إلى مجموعة الدول والمنظمات الشاجبة لقرار محكمة سودانية الحكم بالإعدام على امرأة تحولت إلى المسيحية.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض كاتلين هايدنفي إن الولايات المتحدة "تدين بشدة" الحكم، داعية السودان إلى احترام الحرية الدينية التي يكفلها دستور البلاد.

وانضمت الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، وعدد كبير من سفارات الدول الغربية في السودان، التي ادانت بشدة هذا القرار القضائي.

وقالت مصادر قضائية إن المحكمة السودانية طلبت من مريم يحيى إبراهيم (كانت تدعى أبرار الهادي ابراهيم) أن تتراجع عن اعتناق المسيحية وتعود إلى الإسلام.

ملصقات متضامنة مع مريم إبراهيم

رفضت مريم ذلك، وقالت أنها لم تكن مسلمة يوما، لأنها في الأصل مسيحية، رافضة اتهامها بالردة ،ومطالبة المحكمة بتركها للخالق لمحاسبتها.

ونقلت وسائل إعلام سودانية عنها قولها أن الإسلام "لا يأتي بالقوة"، وأنه لا فرق بين الأديان فجميعها منزلة من عند الله.

وبعد فشل محاولات ثنيها عن إيمانها، وجهت المحكمة لمريم تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي، وصدر الحكم بجلدها مئة جلدة، وإعدامها شنقا.



ومع تصاعد موجات الشجب والإدانة الدوليين، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية أبو بكر الصديق بالقول إن الحكم قد يستأنف في محكمة أعلى.

وأضاف أن السودان ملتزم بجميع حقوق الإنسان، وأن حرية المعتقد مكفولة بموجب الدستور والقانون، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية تثق في نزاهة واستقلال القضاء.


يذكر أن عشرات الأشخاص كانوا قد تظاهروا خارج المحكمة حاملين لافتات تدعو إلى حرية العقيدة، في حين احتفل بعض الإسلاميين بالحكم هتفوا مرددين "الله أكبر".

المصدر: وكالات ووسائل إعلام سودانية وموقع تويتر الاجتماعي
XS
SM
MD
LG