Accessibility links

ليبيا تعلن تحرك حفتر محاولة انقلاب وتحظر الطيران فوق بنغازي


هجوم انتحاري في مدينة بنغازي الليبية

هجوم انتحاري في مدينة بنغازي الليبية

نددت السلطات الليبية السبت بالحملة التي يشنها اللواء المتقاعد من الجيش خليفة حفتر على مواقع إسلاميين متطرفين في بنغازي (شرق) معتبرة أنها محاولة "انقلاب"، وذلك حسب بيان مشترك للحكومة والمؤتمر العام والجيش النظامي.

واعتبر البيان الذي قرأه رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين أن الحملة التي يشنها حفتر على من يصفهم بـ"مجموعات إرهابية"، تحرك "خارج عن شرعية الدولة وانقلاب يقوده المدعو خليفة حفتر".

تحديث (16:19 بتوقيت غرينتش)

أعلن الجيش الليبي النظامي السبت حظر الطيران فوق مدينة بنغازي وضواحيها، وهدد بإسقاط أي طائرة تحلق فوق المنطقة. ولم يحدد البيان ما إذا كان الحظر يشمل الطيران المدني.

وأضاف البيان أنه سيتم استهداف أي طائرات عسكرية فوق المدينة وضواحيها من قبل وحدات الجيش الليبي والوحدات التابعة للغرفة الأمنية المشتركة وتشكيلات الثوار التابعة لها.

يأتي ذلك عقب غارة جوية نفذتها طائرة حربية الجمعة، قال الجيش الليبي إنها انطلقت بشكل غير مشروع في بنغازي حيث استهدفت مواقع لميليشيات إسلامية متطرفة.

تحديث (12:33 بتوقيت غرينتش)

ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات بين قوة مسلحة مؤيدة للواء المتقاعد من الجيش الليبي خليفة حفتر وميليشيات إسلامية إلى 43 قتيلا وأكثر من مئة جريح.

وأفاد مسؤول في وزارة الصحة الليبية السبت بأن عدد قتلى مواجهات وقعت الجمعة في مدينة بنغازي بشرق ليبيا ارتفع إلى 43 بعدما كان 24 وإن أكثر من 100 شخص أصيبوا.

وكانت مصادر في مستشفى الجلاء أعلنت تلقيها 16 جثة و49 جريحا، في حين تسلم مستشفى المرج (شرق بنغازي) أربعة قتلى و70 جريحا، أما مستشفى الأبيار (جنوب غرب بنغازي) فقد أعلن تلقيه أربع جثث و27 جريحا.

وأعلن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر تصميمه على مواصلة عملياته الأمنية في بنغازي، موضحا في تصريح لتلفزيون محلي أن "العملية ستستمر حتى تطهير بنغازي من الإرهابيين".

ويقود حفتر قوة تطلق على نفسها اسم "الجيش الوطني" شنت "عملية واسعة لتطهير بنغازي من الإرهابيين"، حسب المتحدث باسم القوة محمد الحجازي.

وقال الحجازي الذي كان ضابطا في جيش القذافي قبل أن ينشق "هذه ليست حرب أهلية، إنها عملية للجيش ضد المجموعات الإرهابية".

وتأتي تصريحات حفتر والحجازي في وقت يسود هدوء حذر في المدينة غداة مواجهات الجمعة التي شاركت فيها طائرات ومروحيات قتالية.

وتقول مصادر محلية إن جهود وساطة تجري لضمان عدم تجدد الاشتباكات.


(آخر تحديث 10:35 ت غ)

اندلعت مواجهات عنيفة الجمعة في بنغازي شرق ليبيا بين عناصر ميليشيا متشددة وقوة يقودها العميد السابق خليفة حفتر.

وأفادت الحكومة الليبية بأن طائرة موالية للواء حفتر قصفت الجمعة معسكرا لكتيبة الـ17 من فبراير ومواقع لكتيبة أنصار الشريعة في بنغازي.

وقال رئيس الحكومة المؤقتة الليبية عبد الله الثني في مؤتمر صحافي إن تحرك الطائرة الحربية من مطار بنينة العسكري قرب بنغازي غير مشروع وخارج عن إطار التعليمات الصادرة عن رئيس أركان السلاح الجوي أو رئيس أركان الجيش الليبي.

ونفى ما هو متداول من أنباء حول دخول قوات مهمة إلى بنغازي، موضحا أن الأمر يتعلق بـ120 آلية فقط.

ونظرا لضعف قوات الجيش الوطني الليبي التي مازالت تحت التدريب لا تستطيع ليبيا السيطرة على كتائب المقاتلين التي حاربت القذافي وترفض الآن إلقاء السلاح وكثيرا ما تتحدى سلطة الدولة. وتضررت صناعة النفط الحيوية في البلاد بشدة بسبب الفوضى.

ودعا قائد الجيش الليبي عبد السلام جاد الله "الجيش والثوار إلى التصدي لأي مجموعة مسلحة تحاول السيطرة على بنغازي بقوة السلاح".

وفي مواجهة الاغتيالات والهجمات على الجيش، التحق عدة عسكريين بالقوة التي يقودها خليفة حفتر.

الجزائر تجلي رعاياها الديبلوماسيين في طرابلس

أفاد مصدر أمني في الجزائر بأن البعثة الدبلوماسية الجزائرية في ليبيا غادرت العاصمة طرابلس الجمعة، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف مقر السفارة الجزائرية الخميس

وقالت الخارجية الجزائرية إن الإغلاق المؤقت للسفارة هو تدبير وقائي ومستعجل بسبب وجود خطر حقيقي ودائم يهدد الديبلوماسيين والأعوان القنصليين الجزائريين في ليبيا.

وأشارت الخارجية الجزائرية إلى أن القرار تم اتخاذه بتنسيق مع السلطات الليبية. ولم يحدد بيان الخارجية مدة إغلاق السفارة في طرابلس.

وأرسلت الحكومة على عجل قوات خاصة من الجيش الجزائري لإجلاء الرعايا الديبلوماسيين في طرابلس.

مزيد من التفاصيل في تقرير مروان الوناس من الجزائر:

وتشهد مدينة بنغازي منذ أشهر حالة من عدم الاستقرار الأمني دفعت أهالي المدينة إلى مطالبة الجيش وقوات الأمن بفرض السيطرة على المدينة لوقف العمليات المسلحة.

هذا فيديو من مظاهرة لسكان بنغازي يطالبون فيها بوقف العنف:

المصدر: راديو سوا وكالة الصحافة الفرنسية، وكالة رويترز وموقع يوتيوب
XS
SM
MD
LG