Accessibility links

logo-print

ليفني تدعو لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين


وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وعلى اليمين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات- أرشيف

وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وعلى اليمين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات- أرشيف

بررت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين لقائها الأسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي انتقده وزراء إسرائيليون، بالتأكيد على ضرورة استمرار الاتصالات مع الجانب الفلسطيني على الرغم من قطعها رسميا من قبل إسرائيل.

وقالت ليفني وهي المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين في بيان "الصراع (الإسرائيلي-الفلسطيني) لا يزال متواصلا. وليس من الجيد مقاطعة الطرف الآخر"، داعية إلى استئناف المفاوضات المباشرة.

وأضافت "لا يمكننا تجاهل الطبيعية الإشكالية للمصالحة بين حركة فتح وحماس"، في إشارة إلى إعلان منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة توصلهما إلى اتفاق على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة عباس.

وأثار هذا الإعلان غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي أوقف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية، مؤكدا أنه لن يتفاوض أبدا مع حكومة تدعمها حركة حماس.

ونأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنفسه عن قيام ليفني بلقاء عباس، مؤكدا تجميد محادثات السلام مع الفلسطينيين، حسب مصدر مقرب منه.

ويأتي لقاء عباس-ليفني بعد تعليق محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية نهاية نيسان/أبريل والتي جرت برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وتمكن كيري من استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في تموز/يوليو بعد توقفها لثلاث سنوات.

إلا أن جهوده فشلت قبل مهلة 29 نيسان/أبريل عندما لم تف إسرائيل بوعدها بإطلاق أكثر من 20 سجينا فلسطينيا، فرد الفلسطينيون على ذلك بالتقدم بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG