Accessibility links

logo-print

المحكمة الجنائية الدولية ترفض محاكمة سيف الإسلام القذافي في ليبيا


سيف الإسلام القذافي- أرشيف

سيف الإسلام القذافي- أرشيف

رفضت المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء مجددا في الاستئناف طلبا من ليبيا يتعلق بمحاكمة سيف الإسلام القذافي على أراضيها وطلبت نقله إلى لاهاي لمحاكمته.

وسيف الإسلام القذافي (41 عاما)، نجل العقيد معمر القذافي، معتقل لدى ثوار سابقين في الزنتان على بعد 180 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وتتنازع المحكمة الجنائية الدولية وليبيا حق محاكمته، ورفضت طرابلس حتى الآن تسليمه إلى المحكمة.

ورفضت المحكمة الدولية الأربعاء استئناف ليبيا قرارا صادرا في أيار/مايو 2013 يطلب نقل المتهم إلى مقر المحكمة في لاهاي لمحاكمته.

وأعلن القاضي اركي كورولا في جلسة علنية "في هذه القضية، تؤكد غرفة الاستئناف القرار (الإبتدائي) وترفض الاستئناف".

وسيف الإسلام القذافي (41 عاما) مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة
ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في شباط/فبراير 2011.

واعتبرت المحكمة في أيار/مايو 2013 أن ليبيا لا يمكنها أن تضمن محاكمة عادلة للمتهم وطلبت تسليمه فورا إلى لاهاي، قبل أن تستأنف ليبيا القرار.

واعتبر القاضي أن "محكمة الاستئناف خلصت إلى أن غرفة البداية لم ترتكب خطأ".

وتؤكد ليبيا التي هي على شفا حرب جديدة، أنها قادرة على محاكمة المتهم، لكنها فشلت في نقله إلى العاصمة الليبية.

وسبق أن مثل نجل معمر القذافي أمام قاض في طرابلس لكن عبر الفيديو من سجنه في الزنتان على بعد 180 كلم جنوب غرب العاصمة.

وقال خبير القانون الدولي ريتشارد ديكر لدى منظمة هيومن رايتس ووتش أن "قرار المحكمة الجنائية الدولية في الاستئناف، يؤكد واجب ليبيا في تسليم سيف الإسلام إلى لاهاي من أجل محاكمة عادلة".

وقالت ستيفاني باربور من منظمة العفو الدولية "إذا رفضت ليبيا فإنه على المجتمع الدولي أن يتدخل".

وبعد ثلاث سنوات على سقوط نظام القذافي ما زالت السلطات عاجزة عن إعادة الأمن فيما تواجه البلاد أزمة سياسية وأمنية تثير المخاوف من حرب مفتوحة.

يذكر أن سيف الإسلام كان أكثر أبناء معمر القذافي حضورا وكان ينظر إليه أحيانا باعتباره خليفته المحتمل حتى ثورة 2011. ويقول كثيرون من الخبراء إنه كان رئيس الوزراء "الفعلي" لنظام القذافي.

وأدت الثورة إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي ومقتل هذا الأخير في تشرين الأول/أكتوبر 2011.

يشار إلى أن رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي هو أيضا ملاحق من المحكمة الجنائية الدولية، لكن المحكمة قبلت في تشرين الأول/أكتوبر 2013 أن يحاكم في ليبيا.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG