Accessibility links

واشنطن ترسل 80 عسكريا إلى تشاد للبحث عن النيجيريات المختطفات


الرئيس باراك أوباما. أرشيف

الرئيس باراك أوباما. أرشيف

أعلن الرئيس باراك أوباما الأربعاء في رسالة إلى الكونغرس أن نحو 80 عسكريا أميركيا تم نشرهم في تشاد، في إطار السعي للإفراج عن الفتيات التي خطفتهن جماعة بوكو حرام المتشددة في نيجيريا منذ أكثر من شهر.

وقال أوباما في رسالته إن هؤلاء الجنود "سيدعمون العمليات الاستخباراتية والمراقبة وطلعات الاستطلاع لمهام فوق شمال نيجيريا والمناطق المجاورة".

وشرح أن الجنود "سيبقون في تشاد لحين لا يتطلب حل وضع عمليات الخطف دعمهم".

ويأتي هذا البيان بعد أن لقي أكثر من 150 شخصا مصرعهم خلال اليومين الأخيرين في هجمات على قرى في شمال شرق ووسط نيجيريا.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن هذه الهجمات على مدنيين عزل وخطف أكثر من 200 طالبة "هي أعمال إرهابية غير مقبولة تتطلب (ردا) من العدالة".

وقد تبنت جماعة بوكو حرام المتشددة خطف 276 طالبة ثانوي في نيسان/أبريل بشيبوك شمال نيجيريا. وأعلن زعيم الجماعة أن الفتيات المختطفات ستتم معاملتهن على "أنهن سبايا وسيتم بيعهن وتزويجهن بالقوة".

وأثارت خطف الفتيات ردود أفعال رسمية وشعبية غاضبة في العالم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم إنشاء هاشتاغ BringBackOurGirls الذي شاركت فيه شخصيات عديدة من بينها السيدة الأولى ميشيل أوباما.

ووصف الرئيس أوباما الخطف بأنه أمر "يثير الغضب" داعيا إلى "تعبئة دولية" ضد جماعة بوكو حرام.

وقالت السيدة الأولى ميشيل أوباما إنه عمل "لا يمكن تصوره".

و أعلنت فرنسا إرسال خبراء في الاستخبارات "الإنسانية والتقنية" للمشاركة في عمليات البحث.

ماذا تريد بوكو حرام؟

تطالب بوكو حرام، التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام" بالهاوسا، بإنشاء دولة إسلامية في شمال نيجيريا.

وتسببت الجماعة المتشددة في مقتل الآلاف منذ بدء تمردها في 2009 من خلال هجمات استهدفت المدارس والكنائس والمساجد ورموز الدولة وقوات الأمن.

لكن عملية الخطف الجماعية للفتيات تعد تصرفا غير مسبوق والهجوم الأكثر إثارة للصدمة منذ إنشاء بوكو حرام المسؤولة عن مقتل 1500 شخص منذ مطلع 2014.

تقرير من قناة "الحرة" عن الفتيات المختطفات:
XS
SM
MD
LG