Accessibility links

البيت الأبيض: واشنطن ستزيد الدعم للمعارضة السورية المعتدلة


مقاتلون من المعارضة في شرق سورية. أرشيف

مقاتلون من المعارضة في شرق سورية. أرشيف

أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه يعتزم زيادة الدعم "للمعارضة المعتدلة" السورية وسط معلومات عن خطط الإدارة الأميركية ببدء تدريب المعارضين المعتدلين.

وصرح جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن واشنطن "ستزيد الدعم للمعارضة المعتدلة". وكان كارني يتحدث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "ايرفورس وان" التي أقلت الرئيس باراك أوباما إلى نيويورك حيث سيلقي كلمة مهمة حول السياسة الخارجية في أكاديمية ويست بوينت العسكرية.

ولم يكشف كارني عن أي تفاصيل عن ذلك الدعم فيما يتوقع أن يتطرق الرئيس الأميركي إلى تلك المسالة في كلمته اليوم الأربعاء.

ورسميا اقتصر الدعم الأميركي للمعارضة السورية على المساعدات غير القاتلة والتي بلغت قيمتها 287 مليون دولار، رغم أنه تردد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي اي) شاركت في برنامج سري لتدريب المعارضين المسلحين على الأراضي الأردنية.

وانتقد قادة المعارضة الولايات المتحدة لامتناعها عن تزويد المعارضين بالصواريخ المضادة للطائرات خشية وقوعها في أيدي متطرفين.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء أن أوباما مستعد للموافقة على إجراء مهمات تدريبية لجماعات معارضة مختارة لمواجهة تصاعد نفوذ المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

تقارير عن تدريب معارضين (21:48 بتوقيت غرينيتش)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما يستعد للسماح للبنتاغون بتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة، ما يعكس قلق البيت الأبيض حيال بروز المتطرفين المرتبطين بالقاعدة.

وينحصر رسميا الدعم الأميركي لمقاتلي المعارضة السورية منذ اندلاع النزاع بمساعدة غير قاتلة بقيمة 287 مليون دولار رغم ما تردد أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA تشارك في برنامج سري لتدريب هؤلاء المقاتلين في الأردن.

وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما قد يعلن الموقف الأميركي الجديد في خطاب سيلقيه الأربعاء في مدرسة وست بونت العسكرية.

ونقلت عن مسؤول في الإدارة قوله إن "الرئيس سيعلن بوضوح نيته توسيع دعمنا للمعارضة السورية المعتدلة ولجيران سورية الذين يواجهون التهديدات الإرهابية الناشئة من الوضع الذي تسبب به (الرئيس بشار) الأسد".

لكن الرئيس، حسب الصحيفة، لن يتطرق إلى عدد المقاتلين الذين سيتم تدريبهم ولا إلى مكان هذا التدريب.

وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي الثلاثاء عن هذا الموضوع بالقول "لدينا منذ وقت طويل مجموعة من الخيارات. أعلنا بوضوح أننا ننظر إلى سورية كمشكلة طابعها مكافحة الإرهاب وبالتأكيد أننا نأخذ هذا الأمر في الاعتبار في الخيارات التي نبحثها".

وأضافت أن المقاربة الأميركية "تبقى تعزيز المعارضة المعتدلة" من دون أن تؤكد القرار حول قيام الجيش الأميركي بتدريب مقاتلين معارضين.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية و"راديو سوا"
XS
SM
MD
LG