Accessibility links

logo-print

قادة أوروبا يطالبون بتغييرات بعد صعود اليمين المتطرف


الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند (يمين) ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. أرشيف

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند (يمين) ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. أرشيف

طالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء بحصول تغيير في القارة الأوروبية بعد الانتخابات البرلمانية التي عكست نجاحا غير مسبوق لليمين المتطرف.

جاء ذلك خلال اجتماع القادة الأوروبيين مساء الثلاثاء في بروكسل لتقييم نتائج الاقتراع الأوروبي التي أسفرت عن مشاركة تاريخية لأحزاب يمينية أوروبية في البرلمان وعن ارتفاع نسبة تمثيل الأحزاب المعارضة لتأسيس الاتحاد.

وقال الرئيس الفرنسي "أريد أن تتغير أوروبا، وأن تسمع ما حصل في فرنسا"، مشيرا إلى أن "ناخبا من أصل أربعة انتخب اليمين المتطرف. نعم هناك مشكلة، ولكن ليس فقط بالنسبة لفرنسا".

وتابع هولاند "إذا لم ترد أوروبا خلال سنوات قليلة ... فهناك تصويت آخر يجري في فرنسا ومناطق أخرى ضد أوروبا".

واعتبر كاميرون، من جهته، أن الاتحاد الأوروبي أصبح "ضخما جدا ومتسلطا جدا ومتطفلا جدا" طالبا من هذه المنظمة "التركيز على النمو والوظائف".

وقال كاميرون إن نتائج الانتخابات الأوروبية شكلت "رسالة واضحة لا يمكن الاكتفاء بتجاهلها والاستمرار كما في السابق".

واعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، من جانبها، أن الحل الأمثل من أجل "استعادة الناخبين" الذين فضلوا اليمين المتطرف هو اتباع "سياسة التنافس والنمو والتوظيف".

ويخشى مسلمون في أوروبا من صعود هذا التيار المناهض لهم. وساهم في ارتفاع صوت هذا التيار اليميني مسألة تجنيد مقاتلين أوروبيين في سورية، ما يزيد من مخاوف عودتهم إلى بلدانهم الأصلية وارتكاب أعمال عنف.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG