Accessibility links

logo-print

تقدم كاسح للسيسي بعد فرز أكثر من نصف اللجان الانتخابية


ناخبات مؤيدات للمرشح عبد الفتاح السيسي

ناخبات مؤيدات للمرشح عبد الفتاح السيسي

قالت مصادر قضائية لوكالة رويترز إن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي حصل على 92.2 في المئة من إجمالي عدد الأصوات في ثمانية آلاف لجنة انتخابية من أصل 13899 لجنة على مستوى البلاد.

وأوردت الصفحة الرسمية لحملة السيسي على موقع فيسبوك أنه حصل على حوالي 13 مليون صوت حتى الآن بعد فرز 207 لجنة عامة من أصل 352 لجنة.

وقالت المصادر إن المرشح حمدين صباحي حصل على 3.2 في المئة من الأصوات وإن 4.6 في المئة من الأصوات باطلة.

وقال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، من جانبه، إن الانتخابات الرئاسية تمت "بحيادية تامة وبشفافية شهد لها الجميع".

وأضاف محلب في لقاء تلفزيوني أن "الإصرار في عيون المصريين بالشوارع يفصح عن رغبتهم في عودة الوطن إلى وضعه الطبيعي".

وقدرت نسبة الإقبال بأكثر من 44 في المئة لكن تحالف "دعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي قال إن نسبة التصويت لا تزيد على 10 في المئة.

أما عبد الله المغازي، المتحدث باسم حملة السيسي، فنفي في لقاء مع "راديو سوا" أن يكون الإقبال ضعيفا، متهما وسائل الإعلام بالوقوف وراء "الشائعة":

وفي لقاء مع "راديو سوا" أيضا، انتقد الأمين العام لحزب الكرامة محمد بسيوني المؤيد للمرشح حمدين صباحي ما قال إنها تجاوزات شابت الانتخابات:

وقال الأمين العام لحزب الاستقلال وعضو تحالف "دعم الشرعية ورفض الانقلاب" إن الانتخابات "مزورة":

إلا أن الناشط في مجال حقوق الإنسان والمحامي نجاد البرعي فينفي وقوع انتهاكات:

وقال رئيس فريق الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات ماريال ديفيد إن فريقه سيصدر تقريره النهائي حول التجاوزات يوم الخميس.

وتابع قائلا "نشرنا فريقا من 150 مراقبا في جميع محافظات البلاد، وزرنا جميع المحافظات باستثناء شمال سيناء... تلقينا بعض الشكاوى من كلا الطرفين لكن يمكنني التعليق عليها غدا".

وقال رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار أسامة الغزالي حرب إن استحقاق استعادة الأمن والاستقرار وعودة الحياة الاقتصادية ستكون أولوية المرحلة القادمة:

احتفالات

وعمت الاحتفالات في القاهرة وعدد من المدن الأخرى بفوز السيسي المتوقع في الانتخابات.

وقالت وكالة رويترز إن مؤيدي السيسي في القاهرة أطلقوا الألعاب النارية ولوحوا بالأعلام ورددوا هتافات مؤيدة له.

كما تجمع حوالي ألف شخص في ميدان التحرير ، حيث حملوا الأعلام ورفعوا ملصقات تحمل صورا لوزير الدفاع السابق.

كما شوهد رجال ونساء يرقصون على إيقاع الموسيقى. وقالت سيدة" ربنا يحميك ياسيسي . كلنا بنحبك".

وقالت نجاح أحمد" أنا مبسوطة جدا . مش هناكل ولا نشرب لو محتاج دعمنا، وهنقف معاه لأننا بنحب مصر".

ويقول مواطن "كان يوما جميلا":

شاهد الاحتفالات في ميدان التحرير:

تقرير لقناة "الحرة" عن الانتخابات:

آخر تحديث 22:28 ت غ

قالت قناة النيل للأخبار المملوكة للدولة إنه جرى فرز أربعة ملايين و 515 ألفا 985 صوتا في ألفي لجنة من أصل 13899 لجنة انتخابية عبر البلاد ما يمثل نحو 14.3 في المئة من اللجان.

وأسفر الفرز عن حصول عبد الفتاح السيسي على أربعة ملايين و215 ألفا و699 صوتا بنسبة بلغت 93.35 في المئة، فيما حصل منافسه حمدين صباحي على 133 ألفا و548 صوتا بنسبة 2.95 في المئة. وبلغ عدد الأصوات الباطلة 166 ألفا و738 صوتا بنسبة 3.7 في المئة.

ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات اسم الرئيس المنتخب في مدة أقصاها الخامس من حزيران/يونيو القادم.

ولا تزال نسبة المشاركة الرهان الأساسي لهذه الانتخابات. وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات 2012 التي فاز بها محمد مرسي 51.8 في المئة.

وفي جولة الإعادة بين مرسي والمرشح أحمد شفيق التي أجريت في 16 و17 حزيران/يونيو 2012، شارك في الانتخابات حوالي 26 مليون ناخب. وحصل مرسي على 13 مليون و230 ألف و131 صوتا، أي بنسبة 51.73 في المئة، بينما حصل شفيق على 12 مليون و347 ألفا و380 صوتا أي بنسبة 48.27 في المئة.

آخر تحديث: 21:00 ت غ

قدرت مصادر قضائية مصرية نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بـ44.4 في المئة، ما يمثل 23.2 مليونا من أصل 53 مليونا يحق لهم الاقتراع، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأفادت حملة المرشح عبد الفتاح السيسي في بيان لها أنه حصل على 93.4 من المئة من الأصوات في 2000 مركز اقتراع.

تحديث (20:04 تغ)

نقلت وكالة رويترز عن مصادر قضائية مصرية قولها إن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي حصل على حوالي 80 في المئة من أصوات الناخبين بعد فرز حوالي 25 في المئة من الأصوات على مستوى البلاد.

ونقلت صحيفة الأهرام المصرية عن عضو لجنة الانتخابات الرئاسية طارق الشبل قوله إن أكثر من 21 مليون ناخب شاركوا في الاقتراع على الرئيس الجديد للبلاد ما نسبته حوالي 39 في المئة من إجمالي عدد الناخبين البالغ حوالي 54 مليون.

وأبلغ دبلوماسي غربي وكالة رويترز تقديره لعدد الناخبين بين 10 و15 مليون وهو ما يمثل نسبة تتراوح بين 18 و20 في المئة.

وتناقلت وسائل إعلام محلية بثا مباشرا لعمليات الفرز المتواصلة أظهرت تقدم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بعد فرز حوالي مئة ألف صوت على مستوى البلاد.

تحديث (14 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في مصر لليوم الثالث على التوالي في أعقاب قرار اللجنة العليا للانتخابات تمديد التصويت يوما واحدا، موضحة أن قرار المدّ قد صدر وفقا للصلاحيات الممنوحة لها طبقا لما هو منصوص عليه في قانون الانتخابات الرئاسية.

وقال مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله إن الإقبال على العملية الانتخابية بدا في الساعات الأولى على فتح مراكز الاقتراع ضعيفا للغاية لدرجة العدم في عموم اللجان ما عدا مناطق الأزبكية والشرقية وشبرا شمال القاهرة ومنطقة السيدة زينب وحلوان جنوب العاصمة حيث إقبال الناخبين محدود.

وأفادت اللجنة العليا للانتخابات بانتظام العمل وفتح اللجان الانتخابية في كافة أنحاء البلاد، فيما تحدثت وزارة الداخلية عن الانتهاء من تنشيط اللجان الانتخابية في جميع أرجاء العاصمة.

وفي الإسكندرية قال مراسل "راديو سوا" ممدوح عبد المجيد إن التوافد على مراكز الاقتراع في الساعات الأولى من التصويت ضعيف خصوصا في اللجان الخاصة بالرجال. وقال إن لجنة خاصة بالنساء كان الإقبال عليها أكبر بكثير من اللجان الأخرى.

وقال المستشار مسعد أبو سعده رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية في الإسكندرية إن نسبة التصويت في اليومين الأخيرين بلغت حوالى 40 في المئة.

نسبة المشاركة مبنية على عينة عشوائية

في سياق متصل، قال الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر المستشار عبد العزيز سالمان إن إعلانه أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 37 في المئة الثلاثاء كان بناء على عينة عشوائية.

وقال في اتصال هاتفي أجراه معه "راديو سوا" إن قرار مد فترة التصويت ليوم ثالث جاء استجابة لمطالب شعبية:

ونأت حملة السيسي بنفسها عن قرار تمديد التصويت الذي اعتبره معلقون محاولة محرجة لاستجداء أصوات الناخبين العازفين عن المشاركة في الانتخابات فأعلنت اعتراضها على القرار.

وقالت لجنة الانتخابات في بيان إنها فحصت اعتراض حملتي صباحي والسيسي وقررت رفضهما.

من جهة أخرى، أفاد سالمان بأن الشكاوى التي تلقتها اللجنة حتى الآن رغم عددها الكبير إلا أن مضمونها ليس خطيرا ولا يؤثر على العملية الانتخابية.

وتحدث من جهة أخرى عن آلية فرز الأصوات في اللجان الفرعية والعامة خلال الساعات القادمة:

صباحي مصرّ على مواصلة المعركة

وفي بيان أصدره فجر الأربعاء بعد اجتماعات استمرت ساعات طويلة مع أعضاء حملته الذين طالبوه بالانسحاب من الانتخابات معتبرين أن قرار تمديد الاقتراع يفقدها أي مصداقية، أعلن صباحي أنه سيواصل المعركة "إيمانا بحقنا فى شق مجرى ديموقراطي ننتزع فيه حق المصريين في الديموقراطية رغما عن إرادة الاستبداد".

وأكد صباحي أنه رغم كل "التجاوزات والانتهاكات" التي شابت العملية الانتخابية فإن "هذه اللحظات التي يمر بها الوطن تشهد تهديدا حقيقيا من قوى التطرف والإرهاب ولا نرتضي لأنفسنا أبدا أن نتخذ موقفا يستغلونه لخدمة مصالحهم على حساب الوطن"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين والمجموعات المسلحة التي تشن اعتداءات شبه يومية على قوات الجيش والشرطة ردا على حملة قمع تشنها السلطات على الإسلاميين منذ أطاح السيسي الرئيس السابق محمد مرسي.

ولكن صباحي أوضح في بيانه أنه قرر سحب جميع مندوبي حملته من كافة اللجان الانتخابية بسبب عدم ضمان أمنهم وسلامتهم وما تعرضوا له من اعتداء وقبض على حد تعبيره. وأشار إلى إحالة بعض مندوبي حملته إلى النيابة العسكرية.

وقال عمرو عبدالله المسؤول في حملة صباحي إن قرار سحب المندوبين جاء حقنا للدماء:

في المقابل أكد طارق الخولي عضو لجنة الشباب في حملة السيسي إن مبرر سحب مندوبي حملة صباحي ليس له أساس من الصحة:

وأشار إلى ارتفاع نسبة التصويت واصفا تمديد فترة التصويت بأنه فرصة جيدة للمرشحين:

لكن المسؤول في حملة صباحي قال إن نسبة الإقبال على التصويت ضعيفه جدا على الرغم من التمديد الذي أقرته اللجنة العليا للانتخابات:

الحرية والعدالة: تمديد الاقتراع دليل على ضعف المشاركة

من جانبه، قال حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في بيان على موقعه الإلكتروني إن تمديد الاقتراع دليل على نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات وتشكل "صفعة جديدة لخارطة الطريق (التي أعلنت بعد) انقلاب العسكر" على مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي.

وكانت جماعة الإخوان قد دعت إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة التي كان السيسي يأمل في أن تثبت عبر صناديق الاقتراع تمتعه بشعبية كاسحة وبالتالي بشرعية سياسية لا مجال للتشكيك فيها.

وطلب وزير الدفاع السابق من المصريين التصويت بكثافة قائلا في مقابلة تلفزيونية "عليكم النزول الآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد. انزلوا وأظهروا للعالم كله أنكم 40 أو 45 مليونا وحتى أكثر".

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية في مصر يبلغ 53 مليونا، لكن عادة ما يصوت أقل من نصفهم في الانتخابات.

هيومن رايس ووتش تنتقد

من جانبها، ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الانتخابات تأتي وسط حالة من "القمع السياسي" وأن "استكمال المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي أعلنها الجيش في أعقاب عزل مرسي، فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديموقراطية".

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في بيان للمنظمة إن "الاعتقالات الجماعية للمعارضين السياسيين، سواء كانوا إسلاميين أو علمانيين، أغلقت الساحة السياسية وجردت الانتخابات من معناها الحقيقي" واضافت "الانتخابات الرئاسية لا يمكن ان تحجب القمع الوحشي المستمر على المعارضة السلمية".

"شعبية السيسي مبالغ فيها"

ورأى المراقبون في قرار تمديد الاقتراع دليلا على أن شعبية السيسي مبالغ فيها وأن نظامه ليس كفوءا.

وقال شادي حامد الباحث في مركز بروكينغز في واشنطن إن النظام قدم صورة معينة للسيسي ولكن هذه الصورة أصبحت مخدوشة الآن، مشيرا إلى أن هناك مبالغة في حجم الدعم الذي يتمتع به وزير الدفاع السابق، بلا شك لديه قاعدة شعبية تؤيده ولكن جزءا من المجتمع يعارضه وهو ما نراه الآن، حسب تعبيره.

ورأى حامد أن تمديد الاقتراع على نحو مفاجئ ليوم ثالث بعد شكاوى الإعلام من انخفاض نسبة المشاركة "يوحي بأن النظام غير كفء".

وقال قاضي في مركز اقتراع في القاهرة لوكالة الصحافة الفرنسية صباح الأربعاء إن الأمر "لم يكن يستحق" تمديد الاقتراع يوما ثالثا، مضيفا أن 2000 ناخب مسجلين في اللجنة التي يشرف عليها "من بينهم ألف اقترعوا بالفعل خلال اليومين الماضيين ولن يأتي اليوم أكثر من 300 آخرين" حسب تعبيره.

وعلق الكاتب الصحافي أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام على قرار التمديد على صفحته على فيسبوك قائلا إن القرار يظهر مصر "وكأنها تتسول التصويت ويفتح الباب أمام كل التأويلات ويسيء للالتزام بالقواعد ونزاهة العملية الانتخابية".


المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG